خبر:
في خضم الجدل حول نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة وقيود الوصول إليها، يقول خبراء الأمن السيبراني لأكسيوس إن الشركات لا تحتاج إلى أقوى النماذج لحماية نفسها من الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإن التركيز على الأساسيات يبقى الخيار الأجدى.
تفصيل:
• إدارة ترامب علّقت الوصول إلى نموذج ميثوس 5 من أنثروبيك، ثم أجازته لمجموعة محدودة من المنظمات المعتمدة حكومياً، كما طلبت من أوبن إيه آي تقييد إصدار نموذجها جي بي تي-5.6 لدواعٍ أمنية.
• في المقابل، كشف اختبار عملي أن شركة أيل للأمن السيبراني اكتشفت 6 من أصل 18 ثغرة مُعلنة حديثاً في مكتبة كيرل مفتوحة المصدر، مقارنةً بثغرة واحدة اكتشفها نموذج ميثوس بريفيو الأكثر تطوراً.
• فيل فينابلز، الشريك في بالستيك فينتشرز والرئيس السابق للأمن المعلوماتي في غوغل كلاود، قال لأكسيوس إن معظم الشركات تستطيع اللجوء إلى نماذج أقل كلفةً كـجي بي تي وكلود أوبوس وجيميني لفحص قواعد الكود الخاصة بها والكشف عن الثغرات.
• شركات الأمن السيبراني باتت تبني منظومات ذكاء اصطناعي متعددة النماذج تجمع نماذج مملوكة وأخرى مفتوحة المصدر مُدرَّبة على خبرات أمنية متخصصة، وهو ما يخفض التكلفة بشكل كبير مقارنةً باعتماد النماذج الأمامية وحدها.
• خبراء يحذّرون من أن كثيراً من الشركات المتوسطة لا تملك الموارد الكافية لمجاراة تهديدات القرصنة بالذكاء الاصطناعي، غير أن مورغان أدامسكي من شركة PwC تؤكد أن التركيز على الأساسيات يبقى الخيار الأكثر فاعليةً.
ماذا بعد؟
الرسالة التي يجمع عليها الخبراء واضحة: سياسات الوصول الصفري للبيانات وتحديث بروتوكولات إدارة الهوية وبرامج معالجة الثغرات هي الخط الدفاعي الأول، بصرف النظر عن مستوى الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.