الخلاصة
- ترامب يلوم كبار مساعديه على تعثر استراتيجية الحزب الجمهوري قبل انتخابات 3 نوفمبر، وفق رويترز
- الجمهوريون يخوضون معركة للحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس، وترامب غير مدرج على بطاقة الاقتراع
- البيت الأبيض يصف الانتقادات بأنها تكهنات لا أساس لها، ما يكشف توتراً داخلياً قبل الاستحقاق
خبر:
توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللوم إلى كبار مساعديه ومسؤولي العمل السياسي بسبب استراتيجية انتخابية نصفية متعثرة، بحسب ما نقلته رويترز عن ثلاثة أشخاص مطلعين على نقاشات داخلية. وشملت اعتراضاته الإنفاق على الحملات وملف إعادة ترسيم الدوائر واختيار المرشحين، فيما يقاتل الجمهوريون للاحتفاظ بالكونغرس.
تفصيل:
- محور اللوم: تركّز انتقادات ترامب على بلير، بينما تحوّل آخرون داخل الدائرة السياسية إلى توجيه انتقادات لرئيسة الموظفين سوزي وايلز، وفق ملخص رويترز لنقاشات داخلية. ولم يُعلن عن أي إجراء رسمي بحق أي من الاثنين.
- الملفات المعترض عليها: يضع ترامب علامات استفهام على حجم الإنفاق الانتخابي ووجهته، ويحمّل مسار إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية جزءاً من المسؤولية، ويعيد النظر في اختيار عدد من المرشحين، بحسب ثلاثة أشخاص مطلعين تحدثوا إلى رويترز.
- رد البيت الأبيض: وصف البيت الأبيض الانتقادات المنسوبة إلى الرئيس بأنها “تكهنات لا أساس لها”، في نفي مباشر لما أوردته رويترز عن النقاشات الداخلية. ولم يقدّم البيت الأبيض رواية بديلة عن طبيعة تلك النقاشات.
- موقع ترامب من الاقتراع: ترامب ليس مرشحاً في انتخابات 3 نوفمبر، لكنه يطلب من أنصاره مراراً التصرف وكأن اسمه مدرج على بطاقة الاقتراع، في محاولة لتحريك ناخبين قد يتخلفون عن المشاركة في استحقاق نصفي تقل فيه نسب الإقبال عادة.
- جدول الحملة: انخرط الرئيس في جدول حملات انتخابية مكثف قبل موعد الاقتراع، وفق رويترز. وكان قد غادر البيت الأبيض في 16 أكتوبر متوجهاً إلى دالتون في ولاية جورجيا، في واحدة من محطات هذا الجدول.
- ما يتجنبه: يتفادى ترامب إلى حد كبير الإقرار بدوره هو في صياغة الاستراتيجية الانتخابية، وبأثر تراجع شعبيته على المرشحين الجمهوريين في الدوائر التنافسية، بحسب رويترز نقلاً عن المطلعين على النقاشات.
- الرهان التشريعي: المعركة تدور حول احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على الكونغرس، وهو ما يحدد قدرة ترامب على تمرير أجندته التشريعية في النصف الثاني من ولايته. ولم تُحدد توقعات رسمية من الحزب بشأن عدد المقاعد المتوقع.
- مصادر الرواية: استندت رويترز في روايتها إلى ثلاثة أشخاص مطلعين على النقاشات الداخلية، من دون الكشف عن هوياتهم أو مواقعهم. وتتعارض روايتهم مع الموقف المعلن للبيت الأبيض.
خلفية:
الانتخابات النصفية الأميركية تجري في منتصف الولاية الرئاسية وتشمل تجديد مجلس النواب وجزء من مجلس الشيوخ، وغالباً ما يخسر فيها حزب الرئيس مقاعد. إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية أداة حزبية مؤثرة في تحديد النتائج.
بين السطور:
توجيه اللوم إلى بلير ووايلز بدل مراجعة أثر شعبية الرئيس نفسه، إلى جانب النفي الحاد من البيت الأبيض، يرجّح أن الخلاف داخلي وغير محسوم قبل أسابيع من الاقتراع. تركيز الاعتراضات على الإنفاق وترسيم الدوائر واختيار المرشحين يشير إلى أن التحفظات تطال ركائز الاستراتيجية كلها، لا تفصيلاً واحداً فيها.
ماذا بعد؟
موعد الاقتراع في 3 نوفمبر هو المحطة الحاسمة. قبلها، يُتابَع ما إذا كان أي تغيير سيطال مواقع بلير أو وايلز، وما إذا كان البيت الأبيض سيعدّل خطاب الحملة أو وجهة الإنفاق في الدوائر التنافسية.