الخلاصة
- مبيعات نقاط البيع تراجعت إلى نحو 13.5 مليار ريال في الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر 2026.
- الأسبوع السابق سجل نحو 16.5 مليار ريال، وعدد العمليات نزل إلى 253.4 مليون.
- الفجوة نحو 3 مليارات ريال، ما يضغط على قطاعي التجزئة والمطاعم.
خبر:
نحو 13.5 مليار ريال سجلتها مبيعات نقاط البيع في السعودية خلال الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر 2026، نزولاً من نحو 16.5 مليار ريال في الأسبوع السابق، بحسب النشرة الأسبوعية للبنك المركزي السعودي التي نشرتها أرقام الأربعاء 14 أكتوبر 2026. وتراجع عدد العمليات إلى نحو 253.4 مليون من نحو 273.9 مليون عملية.
تفصيل:
- الأرقام: الفارق بين الأسبوعين يبلغ نحو 3 مليارات ريال، أي ما يعادل نحو 18% (نسبة محسوبة من الرقمين المنشورين في النشرة). وجاء التراجع في قيمة المبيعات وعدد العمليات معاً، ما يعني انكماشاً في حجم الإنفاق لا في متوسط قيمة الفاتورة وحدها.
- المتوسط المتحرك: بلغ المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع نحو 14.1 مليار ريال، بحسب النشرة ذاتها. ويعني ذلك أن قراءة الأسبوع المنتهي في 10 أكتوبر جاءت دون المتوسط بنحو 600 مليون ريال، بينما كان الأسبوع السابق عليه أعلى من المتوسط.
- عدد العمليات: انخفض عدد عمليات الدفع إلى نحو 253.4 مليون عملية مقابل نحو 273.9 مليون عملية في الأسبوع السابق، أي بفارق يقارب 20.5 مليون عملية. وهذا المؤشر يُقرأ عادة كدليل على وتيرة الإنفاق اليومي أكثر من قيمته الإجمالية.
- القطاع الأول: تصدّر قطاع الأغذية والمشروبات قائمة القطاعات بمبيعات بلغت 2.3 مليار ريال وحصة 17% من الإجمالي، بحسب بيانات البنك المركزي. ويُعد هذا القطاع الأقل تأثراً عادة بتقلبات الإنفاق لارتباطه بالاستهلاك الأساسي للأسر.
- المطاعم والمقاهي: حلّ قطاع المطاعم والمقاهي ثانياً بمبيعات 1.71 مليار ريال وحصة 12.6% من الإجمالي. وهو من أكثر القطاعات حساسية لتغيّر الحركة في المدن الكبرى، إذ يعتمد على الإنفاق الاختياري خارج المنزل أكثر من اعتماده على السلع الأساسية.
- التوزيع الجغرافي: استحوذت الرياض على نحو 4.82 مليار ريال بحصة 35.6% من إجمالي المبيعات، تلتها جدة بـ1.8 مليار ريال وحصة 13.3%. وبذلك تستأثر المدينتان مجتمعتين بما يقارب نصف قيمة مبيعات نقاط البيع المسجلة في المملكة خلال الأسبوع.
- الدفع الإلكتروني: أشارت أرقام، نقلاً عن أحدث بيانات البنك المركزي، إلى أن حصة المدفوعات الإلكترونية من مدفوعات التجزئة بلغت 85% في 2025 مقابل 57% في 2021. ويجعل هذا التوسع بيانات نقاط البيع الأسبوعية مؤشراً أوسع تمثيلاً لحركة الاستهلاك مما كانت عليه قبل سنوات.
- حدود البيانات: النشرة الأسبوعية ترصد قيمة المبيعات وعدد العمليات وتوزيعها على القطاعات والمدن، ولم تُدرج تفسيراً لأسباب التراجع بين الأسبوعين، ولم تربطه بأي حدث بعينه. كما لا تشمل البيانات التحويلات والمدفوعات خارج شبكة نقاط البيع.
- إضافة: الرياض وحدها استحوذت على 35.6% من إجمالي المبيعات المسجلة.
خلفية:
نشرة نقاط البيع الأسبوعية الصادرة عن البنك المركزي السعودي تُعد أسرع مؤشر دوري متاح على الإنفاق الاستهلاكي في المملكة، وتُستخدم لقياس حركة التجزئة قبل صدور البيانات الفصلية الأشمل.
بين السطور:
تزامن الأسبوع المرصود، المنتهي في 10 أكتوبر، مع فترة هجوم مطار الرياض، غير أن بيانات البنك المركزي لا تقيم أي علاقة سببية بين الحدث وتراجع المبيعات. وتبقى الملاحظة زمنية فقط، ويصعب فصل أثر أي حدث منفرد عن التقلبات الأسبوعية المعتادة ما لم تمتد القراءات المنخفضة لأسابيع لاحقة، خصوصاً في الرياض والمطاعم.
ماذا بعد؟
النشرة الأسبوعية التالية للبنك المركزي السعودي ستظهر ما إذا كان التراجع مؤقتاً أم ممتداً، مع متابعة حصة الرياض وقطاع المطاعم والمقاهي ومسار المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع.