EN AR
EN

تبادل الهجمات البحرية يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويضغط على صادرات النفط الخليجية.

Khaled Aziz

الخلاصة

  1. مقاتلة أميركية عطّلت سفينة تجارية قالت سنتكوم إنها حاولت اختراق الحصار المفروض على إيران.
  2. الحرس الثوري أعلن انفجار ناقلة نفط في هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري.
  3. اتساع الهجمات البحرية يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويضغط على صادرات النفط الخليجية.

خبر:

مقاتلة أميركية عطّلت نظام دفع سفينة تجارية في خليج عُمان، بعدما تجاهلت تحذيرات متكررة، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية التي قالت إن السفينة حاولت اختراق الحصار المفروض على إيران. بالتوازي، أعلن الحرس الثوري الإيراني انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري.

تفصيل:

  • الضربة الأميركية: أعلنت سنتكوم أن مقاتلة أميركية عطّلت نظام دفع السفينة أوشن موليكا، المسجلة في بنما، بعد تجاهلها التحذيرات الموجهة إليها. وأفادت رويترز بأن العملية جرت دون إصابة أي من أفراد الطاقم، ولم تُعلن واشنطن وجهة السفينة أو طبيعة حمولتها.
  • رسوم العبور: نسبت نيويورك تايمز إلى معلومات استخبارية أن شركات صينية دفعت رسوماً لإيران مقابل مرور سفنها عبر مضيق هرمز رغم الحصار الأميركي. ولم تُحدَّد أسماء الشركات المعنية ولا حجم الإيرادات التي تحصّلها طهران من هذه الرسوم.
  • انفجار الناقلة: أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط انفجرت بعد اصطدامها بلغم بحري في مضيق هرمز، وفق ما نقلته رويترز. ولم تُفصح طهران عن هوية الناقلة ولا عن جنسيتها، ولم تقدم ما يثبت السبب الذي أعلنته.
  • الإنقاذ الإماراتي: أعلنت السلطات الإماراتية إنقاذ 22 بحاراً من ناقلة مشتعلة، بحسب رويترز. ولم تربط الإمارات في إعلانها بين هذه الحادثة وما أعلنه الحرس الثوري عن انفجار ناقلة باللغم، ولم تحدد سبب اندلاع النيران.
  • تكلفة الملاحة: أفادت فايننشال تايمز بأن تكلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة تجاوزت 1.2 مليون دولار يومياً أواخر سبتمبر، مع ارتفاع أقساط التأمين ومخاطر النقل في المنطقة. وهي مستويات تنعكس مباشرة على سعر النفط المسلَّم للمشترين.
  • تدفقات هرمز: أوردت فايننشال تايمز في تقرير 8 أكتوبر أن التدفقات النفطية عبر هرمز بلغت 11 مليون برميل يومياً، بعد تعافٍ مؤقت إلى 15 مليون برميل أواخر سبتمبر. ويبقى المضيق الممر الأضيق لصادرات الخليج.
  • الصادرات الإيرانية: تراجعت صادرات النفط الإيراني إلى الصين إلى 590 ألف برميل يومياً في سبتمبر، وفق بيانات نقلتها رويترز، وهو أدنى مستوى منذ يناير 2023. ويعكس الرقم ضغط الحصار على أكبر منفذ تصريف للخام الإيراني.

خلفية:

مضيق هرمز هو الممر البحري الذي تعبره الحصة الأكبر من صادرات نفط الخليج. وقد تحوّل خلال الأشهر الأخيرة إلى ساحة احتكاك بين القوات الأميركية والبحرية الإيرانية، مع تصاعد الحوادث التي تطال السفن التجارية والناقلات.

بين السطور:

دفع شركات صينية رسوم عبور، كما نسبته نيويورك تايمز إلى معلومات استخبارية، يرجّح أن الحصار الأميركي قيّد التجارة الإيرانية دون أن يوقف العبور بالكامل، في وقت هبطت فيه الصادرات إلى الصين إلى 590 ألف برميل يومياً. وفي المقابل، فإن ارتفاع كلفة استئجار الناقلات فوق 1.2 مليون دولار يومياً يشير إلى أن الحوادث البحرية ترفع فاتورة النفط الخليجي، حتى مع تراجع صادرات طهران نفسها.

ماذا بعد؟

بيانات عبور الناقلات في الأسابيع المقبلة ستظهر ما إذا كانت التدفقات تستعيد مستوى 15 مليون برميل. وتبقى هوية الناقلة المنفجرة، ونتائج التحقيق في سبب الحريق، وموقف واشنطن من رسوم العبور، نقاط متابعة.

ماذا تقرأ بعد ذلك