EN AR
EN

OpenAI تحظر عمليتي تضليل روسية وإيرانية استخدمتا “تشات جي بي تي”

Nada Salam

أيضًا في: إيرانالشركات

الخلاصة

  1. أوبن إيه آي حظرت شبكتي حسابات من روسيا وإيران استخدمتا تشات جي بي تي لإدارة واجهات وهمية
  2. الشبكة الروسية استهدفت أميركا اللاتينية بتشويه صورة أوكرانيا، والإيرانية نشرت نحو 100 مقال بأسماء صحفيين وهميين
  3. العملية الروسية هي الأولى التي تصنّفها الشركة في الفئة 5، أعلى درجات الخطورة على مقياس بروكينغز

خبر:

حسابات روسية انتحلت منصة بحثية وهمية وأرسلت رسائل مزيفة دفعت مدارس في بيرو والإكوادور إلى تنظيم فعاليات، قبل أن تحظرها أوبن إيه آي. وقالت الشركة إنها عطّلت عمليتي تضليل سرّيتين، إحداهما من روسيا والأخرى من إيران، استخدمتا تشات جي بي تي إلى جانب أساليب تقليدية. وبذلك يرتفع عدد العمليات التي كشفتها إلى 30 خلال نحو عامين ونصف.

تفصيل:

  • العملية الروسية: بحسب أوبن إيه آي، استهدفت مجموعة حسابات أصلها روسيا دولاً في أميركا اللاتينية، بهدف رئيسي هو تشويه صورة أوكرانيا، مع نشاط موجّه للتأثير في السياسة الداخلية في الأرجنتين وبوليفيا. وأطلقت الشركة على العملية اسم دارك كلارك.
  • الواجهة الوهمية: وفق البيان، استُخدم تشات جي بي تي لصياغة تقارير داخلية وإنتاج محتوى وكتابة تقارير أداء لمنصة بحثية مزيفة تحمل اسم مركز البحوث الاجتماعية، تُدار عبر شخصية وهمية باسم ميا كلارك. وأنتجت المنصة أكثر من 60 مقالاً معظمها أصلي.
  • التفافٌ على الحظر: قالت أوبن إيه آي إن المشغّلين كتبوا أوامرهم بالروسية في الأغلب واعتمدوا على شبكات افتراضية خاصة، لأن الشركة تحجب الوصول المباشر من روسيا. ولم تحدد الشركة عدد الحسابات التي أوقفتها في هذه المجموعة.
  • الصلات المرجّحة: بحسب أوبن إيه آي، ربط باحثون في المصادر المفتوحة بعض الشخصيات الوهمية بشبكة بوليتولوجي، المعروفة أيضاً باسم لا كومبانيا، ووُصفت بأنها شبكة خليفة لمجموعة فاغنر وكيانات أسسها يفغيني بريغوجين.
  • حوادث بارزة: وفق الشركة، دفعت رسالة بريد مزيفة مدارس في بيرو إلى تنظيم فعاليات عن أوكرانيا تشير إلى ستيبان بانديرا، وأخرى دفعت مدارس إكوادورية إلى حفل ولاء للرئيس دانيال نوبوا وإيريك برينس، ما استدعى رداً رسمياً من وزيرة التعليم الإكوادورية.
  • تلفيق صوتي ومرئي: أوردت أوبن إيه آي تسجيلاً صوتياً مزيفاً نُسب إلى قنصل أوكرانيا في الإكوادور، وفيديو مفبركاً يزعم أن حكومة نوبوا تجنّد رجالاً للقتال في أوكرانيا، ومقطعاً صوتياً ملفقاً في بوليفيا عن قطع المياه في لاباز خلال احتجاجات، دُحض لاحقاً.
  • التصنيف الأعلى: صنّفت أوبن إيه آي العملية الروسية في الفئة 5 على مقياس بروكينغز للخروج من الطوق، وقالت إنها أول عملية بهذا التصنيف تعطّلها. كما رصدت رسالة ملفقة تتهم قنصل أوكرانيا الفخري في بنما بالفساد.
  • العملية الإيرانية: قالت الشركة إن مجموعة حسابات أصلها إيران استخدمت تشات جي بي تي لتحرير مقالات طويلة ورسائل عرض وتعليقات، عبر سبعة أسماء صحفية وهمية، وأن إعدادات الشفافية في بعض حسابات الدعم أظهرت مواقع إيرانية.
  • الأرقام والنتيجة: وفق أوبن إيه آي، نُشر أو أُعيد نشر نحو 100 مقال في نحو عشرة منافذ صغيرة ومتوسطة، معظمها عن الصراع الأميركي الإيراني، مع ارتفاع حاد بعد بدايته. وصُنّفت التعليقات في الفئة 2 والمقالات في الفئة 4، وكان التفاعل منخفضاً جداً.
  • حدود المعرفة: قالت أوبن إيه آي إن النشاط الإيراني يشبه حملة تجارية مدفوعة الأجر، لكنها لم تتمكن من تحديد الجهة المنفّذة. ورصدت أكثر من 24 دفعة من الردود الفارسية المعادية موجهة إلى قناة إيران إنترناشونال.

خلفية:

مقياس بروكينغز للخروج من الطوق يرتّب عمليات التضليل من الفئة 1 إلى 6 بحسب مدى انتشارها وتأثيرها الفعلي، لا بحسب حجم المحتوى المنتج وحده.

بين السطور:

قدّرت أوبن إيه آي أن العمليتين تشبهان حملات التضليل السابقة لعصر الذكاء الاصطناعي، وأن الأداة سرّعت سير العمل بدل أن تخلق أسلوباً جديداً. ورجّحت أن العمليات التي تزرع محتواها في منافذ إعلامية حقيقية تحقق أوسع انتشار، وهو ما يفسّر تصنيف المقالات الإيرانية في الفئة 4 مقابل الفئة 2 لتعليقاتها منخفضة التفاعل، وتصنيف الشبكة الروسية في الفئة 5 بعد انتقال مزاعمها إلى مدارس وردود حكومية.

ماذا بعد؟

متابعة ما إذا كانت أوبن إيه آي ستحدد الجهة المنفّذة للعملية الإيرانية في تقاريرها المقبلة، وردود حكومات الأرجنتين وبوليفيا والإكوادور وبيرو على الوقائع المنسوبة إلى الشبكة الروسية.

ماذا تقرأ بعد ذلك

ontime+ logo

إنها الثقة، يا عزيزي!