EN AR
EN

انفجارات في مطار الرياض وإلغاء نصف الرحلات بعد هجمات الحوثيين

SAFAA SUBHI

أيضًا في: السعوديةاليمن

الخلاصة

  1. انفجارات هزت الرياض الخميس، بينها انفجار في مطار الملك خالد أوقف الرحلات وأخلى الصالات
  2. الحوثيون أعلنوا مسؤوليتهم عن قصف صاروخي قتل 3 أشخاص هذا الأسبوع في مطاري الرياض وأبها
  3. الرياض تستنجد بأنقرة وإسلام آباد ضمن اتفاقية مكة الدفاعية، ما يوسّع دائرة الحرب اليمنية

خبر:

انفجار كبير هزّ مطار الملك خالد الدولي في الرياض الخميس، فتوقفت الرحلات المغادرة وأُمر الركاب بالإخلاء وترك أمتعتهم المسجلة، بحسب شاهد عيان تحدث لأسوشيتد برس. وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم، زاعمين أن صاروخاً باليستياً ألحق أضراراً بالمطار، دون تقديم دليل. ولم يصدر تعليق سعودي فوري على الادعاء.

تفصيل:

  • في المطار: قال شاهد عيان لأسوشيتد برس إن فرق الإطفاء والإسعاف انتشرت وكان الدخان مرئياً، وإن الصالة كانت مكتظة بالركاب لحظة الإخلاء. وذكر ثلاثة أشخاص مطلعين لرويترز أن الدخان تصاعد من طائرة متوقفة يُعتقد أنها كانت خالية، وأن الحريق أُخمد لاحقاً.
  • حجم التعطل: أفادت بيانات سيريوم بإلغاء 49.7% من الرحلات المغادرة من مطار الرياض بحلول الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش، مع توقع إلغاء 31 رحلة إضافية الجمعة في جميع المطارات السعودية. وذكر فلايت رادار 24 أن المطار أُغلق مجدداً بعد الانفجارات.
  • رواية التحالف: قال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية اللواء تركي المالكي إن القوات اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين باتجاه الرياض، وثالثاً باتجاه خميس مشيط. وقالت سلطات الدفاع المدني إن حطام الاعتراض أضرّ بروضة أطفال ومجمع طبي، دون ذكر إصابات.
  • القتلى: أعلن مسؤولون سعوديون الأربعاء مقتل 3 أشخاص في هجمات على مطاري الرياض وأبها، وهي أولى الوفيات منذ إطلاق هجوم بري وجوي واسع ضد الحوثيين لاستعادة الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب.
  • تهديد النفط: حذّر المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع الخبراء والمهندسين والعمال من التواجد في المنشآت النفطية السعودية، واصفاً إياها بأهداف لقواته. وجدد تحذير شركات الطيران من العمل في المجال الجوي السعودي، الذي وصفه بأنه مسرح عمليات عسكرية.
  • الأثر الاقتصادي: ارتفع سعر النفط الخام عقب الانفجارات. وقالت خمسة مصادر مطلعة لرويترز إن شركات متعددة الجنسيات في مركز الملك عبد الله المالي طلبت من موظفيها العمل من المنزل. وتستضيف الرياض هذا الأسبوع مؤتمر مجلس البترول العالمي.
  • الموقف التركي: قال وزير الخارجية هاكان فيدان إن أنقرة وإسلام آباد تقيّمان تقديم دعم في الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والمساعدة التقنية ضمن اتفاقية مكة، مشدداً على أنها دفاعية لا هجومية، ومستبعداً إرسال قوات تركية لشن هجوم على أراضي دولة أخرى.
  • الدور الباكستاني: وافقت إسلام آباد على الإسراع بإرسال مزيد من القوات إلى السعودية دون تصويت برلماني، خلافاً لقرار الحياد عام 2015. ووصفت وزارة الإعلام الباكستانية تفاصيل الانتشار بأنها مسألة عملياتية سرية، ولم تحدد الدول الثلاث أعداد القوات أو مهامها أو ترتيبات القيادة.
  • شركات الطيران: أعلنت السفارة الهندية في الرياض تعليق إير إنديا عملياتها حتى السبت، وقالت مجموعة لوفتهانزا إن شركاتها تعلّق رحلاتها إلى الرياض حتى 16 أكتوبر. وأصدرت السفارة الأميركية تنبيهاً أمنياً وطلبت من موظفي الحكومة عدم السفر ضمن 32 كيلومتراً من الحدود اليمنية.
  • الجبهة اليمنية: طوّق الحوثيون مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، بعد سيطرتهم على مناطق في الطريق الجبلي المؤدي إلى عدن، فيما استعادت القوات المدعومة سعودياً مناطق حول باب المندب. ونزح 200 ألف شخص منذ استئناف الصراع.

خلفية:

تجددت الحرب الأهلية اليمنية، المجمدة بهدنة 2022، بعد سيطرة الحوثيين الشهر الماضي على مساحات من ساحل البحر الأحمر ومحاذاة باب المندب، الممر البديل لمضيق هرمز الذي تعطلت الملاحة فيه. وأعلن الحوثيون حظراً على الملاحة السعودية في يوليو.

بين السطور:

استدعاء اتفاقية مكة ينقل الحرب من مواجهة سعودية حوثية إلى التزام ثلاثي. لكن حدوده واضحة في تصريحات الطرفين: فيدان حصر الدور التركي في الدفاع الجوي والدعم التقني واستبعد العمليات الهجومية، فيما لم تُعلن أعداد القوات الباكستانية ولا مهامها ولا ترتيبات القيادة.

ماذا بعد؟

مؤتمر مجلس البترول العالمي في الرياض هذا الأسبوع، والقمة الخليجية- الاوروبية الثانية بعد اسبوعين، واستئناف الحركة في مطار الملك خالد، ونتائج اجتماعات الوفود العسكرية لتحديد احتياجات الرياض الدفاعية.

ماذا تقرأ بعد ذلك

ontime+ logo

إنها الثقة، يا عزيزي!