الخلاصة
- رفعت إعادة العرض حصيلة «إندغيم» إلى نحو 2.925 مليار دولار، مقابل قرابة 2.923 مليار لـ«أفاتار».
- أضاف فيلم 2019 نحو 126 مليون دولار عالمياً منذ عودته إلى دور السينما أواخر سبتمبر.
- تراهن مارفل على الحنين لتعزيز الاهتمام بفيلم «أفنجرز: دومزداي» المقرر طرحه في ديسمبر.
الحدث
استعاد «أفنجرز: إندغيم» لقب الفيلم الأعلى إيراداً في تاريخ شباك التذاكر العالمي، متقدماً بفارق ضئيل على «أفاتار» بعد إعادة طرحه في دور السينما. وجمع الفيلم أكثر قليلاً من 4 ملايين دولار خلال أحدث عطلة أسبوعية، بعدما حقق نحو 26 مليوناً في الأسبوع السابق، لترتفع إيراداته الإجمالية إلى قرابة 2.925 مليار دولار، مقابل نحو 2.923 مليار لفيلم جيمس كاميرون. وتمثل العودة فصلاً جديداً في منافسة مستمرة منذ تجاوز «إندغيم» منافسه للمرة الأولى عام 2019.
التفاصيل
- سباق متجدد: تبادل الفيلمان صدارة قائمة الإيرادات التاريخية أكثر من مرة، بعدما أتاحت عمليات إعادة العرض تعديل حصيلتهما بعد سنوات من طرحهما الأصلي. ويعكس الفارق الحالي، البالغ نحو مليوني دولار، قدرة الجولات السينمائية الجديدة على إعادة ترتيب أكبر نجاحات هوليوود التجارية.
- نسخة موسعة: تتضمن النسخة الجديدة من «إندغيم» مشاهد لم تعرض سابقاً، وتستهدف إعادة الجمهور إلى أحد أنجح الأفلام في تاريخ السينما. ولا تقتصر الحملة على بيع التذاكر، إذ تسبق الفصل الجماعي المقبل في عالم مارفل، «أفنجرز: دومزداي».
- إرث الملحمة: صدر «إندغيم» عام 2019 بوصفه ختام «ملحمة إنفينيتي»، وجمع شخصيات وخطوطاً درامية بُنيت عبر أكثر من 20 فيلماً. وحوّل نجاحه التجاري الضخم العمل إلى حدث ثقافي، ورسّخ نموذج القصص المترابطة الذي اعتمد عليه عالم مارفل السينمائي.
- ضغوط مارفل: تأتي الحملة بعدما واجهت مارفل صعوبة في استعادة الزخم الجماهيري الذي سبق نهاية ملحمة إنفينيتي. وسجل فيلما «ذا مارفلز» و«أنت مان أند ذا واسب: كوانتومانيا» نتائج دون التوقعات المعتادة، فيما واجه «كابتن أميركا: بريف نيو وورلد» و«ثندربولتس» سوقاً أكثر صعوبة.
- تحديات السلسلة: واجهت مرحلة ما بعد «إندغيم» تساؤلات بشأن إرهاق الجمهور، وتزايد تعقيد الروابط بين القصص، وصعوبة إقناع المشاهدين غير المنتظمين بمتابعة عدد متنامٍ من الأفلام والمسلسلات. وتعيد مارفل عبر الطرح الحالي التذكير بالمرحلة التي حققت فيها السلسلة أوسع حضور جماهيري.
- صدارة الأسبوع: رغم تصدره القائمة التاريخية، لم يكن «إندغيم» الفيلم الأول خلال عطلة الأسبوع الأميركية. وانتزع «فيريتي»، المقتبس من رواية كولين هوفر وبطولة آن هاثاواي وداكوتا جونسون، المركز الأول بافتتاحية محلية قاربت 32 مليون دولار، متقدماً على أحدث أفلام «ريزيدنت إيفل» و«هارت أوف ذا بيست» و«برايم تايم».
- تعثر «ديغر»: حل «ديغر»، الكوميديا الساخرة التي يؤدي فيها توم كروز دور مسؤول نفطي، خامساً بإيرادات افتتاحية تقارب 8 ملايين دولار. وتجاوزت ميزانيته المعلنة 160 مليون دولار، بينما حصل على تقييم 51% في «روتن توميتوز»، بعد طرحه سابقاً بوصفه مرشحاً محتملاً لموسم الجوائز.
الخلفية
تمنح إعادة عرض فيلم ناجح الاستوديوهات فرصة للاستفادة من قاعدة جماهيرية قائمة من دون استثمار إنتاجي جديد. وتزداد جاذبية هذا النموذج مع منافسة منصات البث وانتقائية الجمهور، ما يدفع هوليوود إلى الاعتماد على الملكيات المعروفة والحنين وتجارب المشاهدة التي تُسوّق بوصفها أحداثاً سينمائية.
ماذا بعد؟
يصل «أفنجرز: دومزداي» إلى دور السينما في ديسمبر، عندما تظهر نتائج افتتاحه مدى نجاح مارفل في تحويل الاهتمام المتجدد بـ«إندغيم» إلى طلب على الفصل الجديد، بدلاً من اقتصار المكاسب على إضافة إيرادات إلى فيلمها السابق.