الخلاصة
- الولايات المتحدة تعزز وجودها الإقليمي بأكثر من سبعة آلاف بحار وألفي عنصر من مشاة البحرية.
- ثلاث حاملات طائرات قد تعمل بالتزامن مع بحث ترامب استئناف الضربات ضد إيران.
- الانتشار يوسع خيارات واشنطن ويزيد المخاطر المحيطة بالطاقة والملاحة والمنشآت الخليجية.
الحدث
تدفع الولايات المتحدة بنحو تسعة آلاف عسكري إضافي نحو الشرق الأوسط على متن مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» والمجموعة البرمائية الجاهزة «يو إس إس ماكين آيلاند»، بينما يدرس الرئيس دونالد ترامب استئناف الضربات ضد إيران. ويضم الانتشار أكثر من سبعة آلاف بحار وألفي عنصر من مشاة البحرية، وقد يرفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث بحلول أواخر أكتوبر، مع تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
التفاصيل
- ثلاث حاملات: ستنضم «ثيودور روزفلت» إلى مجموعتي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» و«يو إس إس جورج واشنطن» العاملتين في المنطقة. وإذا تزامن وجودها، فسيتجاوز الانتشار 20 ألف بحار وعنصر من مشاة البحرية ومئات الطائرات. وسبق أن نشرت البحرية ثلاث مجموعات في أبريل، للمرة الأولى منذ 2003.
- جدول الانتشار: غادرت «ثيودور روزفلت» سان دييغو في 27 سبتمبر لمهمة ممتدة متوقعة، على أن تعمل تحت قيادة القيادة المركزية الأميركية وتحل لاحقاً محل «جورج واشنطن» المتمركزة أساساً في اليابان. ويتيح ذلك مواصلة العمليات وتبديل السفن والأطقم المنهكة.
- خيارات عملياتية: يمنح الحشد واشنطن مرونة أكبر للضربات الجوية وحماية الملاحة والدفاع الصاروخي وعمليات محتملة حول هرمز. وكانت البحرية تحتفظ بتركيز غير معتاد من القطع العسكرية لدعم العمليات ضد إيران. وأبقى ترامب احتمال ضربات جديدة قائماً بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر.
- تحقيق الرحلة: يحقق مسؤولون سعوديون وإماراتيون وإسرائيليون وعُمانيون وأميركيون في واقعة على متن رحلة لـ«فلاي دبي» من الإمارات إلى إسرائيل تقل 182 شخصاً. وهبطت الطائرة اضطرارياً في السعودية بعدما طعن مساعد الطيار العُماني، وفق الادعاء، قائدها الهندي داخل قمرة القيادة، قبل تدخل ركاب وأفراد من الطاقم لاستعادة السيطرة عقب هبوط سريع.
- موقف ترامب: قال ترامب إنه يعتقد باحتمال وجود صلة إيرانية بالواقعة، من دون تقديم دليل، مؤكداً استمرار التحقيق. وعندما سئل عن الرد إذا ثبتت مسؤولية إيران، قال إن طهران ستتعرض لضربة «قاسية جداً». ولم يثبت التحقيق دوراً إيرانياً، بينما يفحص المحققون الإرهاب ودوافع أخرى.
- ضغط هرمز: قال ترامب إن إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز ضمن مقترحها الأخير، لكنه رفض المقترح الأوسع باعتباره غير كافٍ. ويربط الممر الخليج بخليج عُمان والمحيط الهندي، ما يجعله محورياً لأسواق الطاقة. وارتفع خام برنت بأكثر من 4% الخميس، ليستقر فوق 102 دولار للبرميل.
- مخاطر إقليمية: يعزز الوجود الأميركي الردع وحماية البنية التحتية والشحن في دول الخليج، لكنه يرفع كلفة أي تصعيد جديد. وقد تتعرض الأجواء والموانئ ومنشآت الطاقة والطرق التجارية لمزيد من المخاطر، مع احتمال اضطراب الطيران والملاحة وتجدد الضغط على أسواق النفط.
الخلفية
بعد سبعة أشهر من الحرب، يعكس الانتشار ابتعاد المواجهة عن توقع ترامب الأولي بحملة قصيرة. وتستعد واشنطن لعمليات عسكرية إضافية بالتوازي مع إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة. وأكد مسؤولون إيرانيون تلقي رد أميركي على مقترح طهران الأخير، فيما لم تتضح تفاصيله.
ماذا بعد؟
سيحدد أواخر أكتوبر ما إذا كانت «ثيودور روزفلت» ستتزامن مع الحاملتين الموجودتين في المنطقة. وتترقب المنطقة قرارات ترامب بعد انتخابات 3 نوفمبر، ونتائج التحقيق في رحلة «فلاي دبي»، ومصير المفاوضات بشأن المقترح الإيراني وإعادة فتح هرمز.