EN

” ثيودور روزفلت” نحو المنطقة وترامب يبحث عن صفقة كبيرة وسريعة

Ahmed Kawah

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. البنتاغون يرسل حاملة طائرات ثالثة ووحدة مارينز إلى الشرق الأوسط، مضيفاً نحو 10 آلاف جندي
  2. ترامب رفض مقترحاً إيرانياً لهدنة 7 أيام ويدرس استئناف القصف بعد انتخابات التجديد النصفي
  3. جولتا تفاوض فاشلتان خلال 18 شهراً أفضتا إلى حربين، ومذكرة يونيو انهارت خلال أيام

خبر:

حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت وثلاث سفن برمائية تقل مشاة البحرية غادرت موانئها هذا الأسبوع في طريقها إلى الشرق الأوسط، على أن تصل نهاية نوفمبر. وقال مسؤولون أميركيون إن الانتشار يضيف 9 آلاف إلى 10 آلاف جندي إلى أكثر من 50 ألفاً موجودين أصلاً، فيما يدرس الرئيس دونالد ترامب استئناف ضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.

تفصيل:

  • الأرقام والقطع: بحسب وول ستريت جورنال، غادرت روزفلت ميناء سان دييغو الأحد ضمن انتشار مقرر، وتبعتها الاثنين مجموعة يو إس إس ماكين آيلاند البرمائية بثلاث سفن تحمل عناصر الوحدة 13 لمشاة البحرية الاستكشافية.
  • ثلاث حاملات: حاملتا جورج إتش دبليو بوش وجورج واشنطن موجودتان في المنطقة. وإذا بقيت واشنطن بعد وصول روزفلت، ترتفع القوة إلى ثلاث مجموعات ضاربة للمرة الأولى منذ أبريل، وقد تعود واشنطن إلى ميناء قاعدتها في اليابان فتتراجع القوة إلى حاملتين.
  • المقترح المرفوض: أفادت وول ستريت جورنال بأن ترامب رفض قبل أيام مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق نار مدته 7 أيام يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات البرنامج النووي، مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية. ويمر عبر المضيق نحو خُمس النفط العالمي.
  • موقف ترامب: قال ترامب لمجلة تايم في مقابلة نُشرت الخميس إن ما تبدي إيران استعداداً له ليس كافياً، وكرر أنه يدرس استئناف عمليات قتالية واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي، مضيفاً أنه لا يعتقد أن السلام ممكن مع إيران.
  • الرد الإيراني: دافع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس عن التفاوض مع واشنطن، وقال إن بلاده لم تهرب ولن تهرب من الحوار رغم استهدافها ثلاث مرات بعد توقيع الاتفاق، وطالب واشنطن بالتخلي عن فكرة إركاع إيران بالترهيب.
  • الانقسام في طهران: مسؤولون إيرانيون، وخصوصاً داخل الحرس الثوري، يرون أن المفاوضات بلا جدوى وأن إنهاء الحرب يتحقق برفع كلفتها ميدانياً. ومسؤولون أميركيون يقولون إنهم لا يستطيعون الاعتماد على التزام الحرس الثوري بأي اتفاق تبرمه الأجنحة الأكثر براغماتية.
  • أزمة الثقة: الإيرانيون يتهمون ترامب بخداعهم مرتين عبر ضربهم في خضم التفاوض، وكثيرون داخل النظام يعتبرون أي تفاوض غطاءً لهجوم مفاجئ. والجانب الأميركي يرد بأن إيران خرقت مذكرة يونيو 2026 حين هاجمت سفناً في مضيق هرمز بعد أيام من توقيعها.
  • ضغوط داخلية: بحسب أكسيوس، يتعرض الفريق الإيراني المفاوض لهجوم داخلي دفعه إلى تشدد أكبر، فيما يواجه ترامب ضغطاً من اليمين لرفض أي اتفاق وسخرية من اليسار من اتفاق يعيد ما قبل الحرب أو يشبه اتفاق 2015.
  • إجهاد القوة: مددت وزارة الدفاع بقيادة بيت هيغسيث انتشار وحدات الدفاع الجوي والفرقة 82 المحمولة جواً، وتحتفظ واشنطن بنحو 20 سفينة لفرض الحصار ومرافقة السفن التجارية، وسط نقص إمدادات ومعدلات انتشار قياسية، مع إطلاق إيران صواريخ باليستية على سفن أميركية.
  • صمت رسمي: لم يرد متحدثون باسم البيت الأبيض والبنتاغون على طلبات التعليق على عمليات الانتشار الجديدة، ولم تُعلن مدة بقاء الحاملات الثلاث في المنطقة.

خلفية:

الحرب بدأت في 28 فبراير، وانتهت موقتاً بوقف إطلاق نار هش في أبريل سرعان ما انهار، ثم تقاتل الطرفان بشكل متقطع. وتقول أكسيوس إن جولتي تفاوض فاشلتين خلال 18 شهراً أفضتا إلى حربين، وإن مذكرة يونيو انهارت خلال أيام.

بين السطور:

يرى كريم سجادبور من مؤسسة كارنيغي أن ترامب يريد صفقة سريعة وكبرى تعيد تعريف العلاقة، بينما تفضّل طهران اتفاقاً ضيقاً غير مباشر تعتبره هدنة لا سلاماً، وأن قادة إيران لم يقبلوا لقاء ترامب مباشرة. ويكتب محمد آيت اللهي طبار في فورين أفيرز أن طهران تتبنى استراتيجية تصعيد هدفها إخراج القوات الأميركية من المنطقة.

ماذا بعد؟

موعد وصول حاملة روزفلت نهاية نوفمبر، وقرار بقاء حاملة واشنطن أو عودتها إلى اليابان، وانتخابات التجديد النصفي التي ربط بها ترامب استئناف العمليات القتالية الواسعة.

ماذا تقرأ بعد ذلك