الخلاصة
- تستضيف الرياض أكثر من 25 ألف مشارك في أول انعقاد للمؤتمر العالمي للطاقة داخل المملكة.
- يناقش وزراء وقادة شركات موازنة أمن الإمدادات وكلفتها مع الابتكار وخفض الانبعاثات.
- يعزز الحدث موقع السعودية مركزاً للطاقة والاستثمار والتقنيات المتقدمة في ظل تحولات الأسواق العالمية.
الحدث
تستضيف السعودية الدورة الخامسة والعشرين من المؤتمر العالمي للطاقة بين 11 و15 أكتوبر، في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة تتجاوز 25 ألف مندوب يمثلون نحو ألف شركة. ويجمع الحدث، الذي يقام للمرة الأولى في المملكة، قرابة 100 وزير للطاقة و500 رئيس تنفيذي و800 متحدث، لمناقشة كيفية ضمان أمن الطاقة وبقائها ميسورة التكلفة بالتوازي مع تسريع الابتكار وخفض الانبعاثات في نظام عالمي يشهد تحولاً واسعاً.
التفاصيل
- جدول المؤتمر: ينعقد المؤتمر تحت شعار «طاقة للجميع: مسارات نحو مستقبل مستدام»، ويتضمن أكثر من 30 جلسة عامة واستراتيجية ووزارية. وتشمل النقاشات أمن الطاقة وسلاسل توريد المعادن الحيوية واحتجاز الكربون وتخزينه وأسواق الكربون والطاقة المتجددة والتقنيات الداعمة لمرونة الإمدادات.
- تحول الاستثمارات: يتوقع أن تبلغ استثمارات الطاقة العالمية مستوى قياسياً قدره 3.4 تريليون دولار في 2026، بزيادة 5% عن العام السابق، وفق تقرير «استثمارات الطاقة العالمية 2026» لوكالة الطاقة الدولية. ويُنتظر أن تستقطب الطاقة النظيفة والشبكات والتخزين وكفاءة الطاقة نحو 2.2 تريليون دولار، مقابل قرابة 1.2 تريليون للنفط والغاز والفحم. ويعكس التوزيع تحولاً هيكلياً، مع استمرار أهمية الوقود التقليدي لأمن الطاقة والإنتاج الصناعي والنقل.
- الاستراتيجية السعودية: تجمع المملكة بين مكانتها منتجاً رئيسياً للنفط واستثمارات رؤية 2030 في التقنية والبنية التحتية والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والصناعات الجديدة. ويرتكز نهجها على مواصلة إنتاج الطاقة التقليدية بالتوازي مع تطوير تقنيات أقل انبعاثاً وقطاعات اقتصادية ناشئة، بما يعزز دور الرياض مركزاً أوسع للطاقة والاستثمار.
- الذكاء الاصطناعي: يناقش مسؤولون من أرامكو السعودية وسيمنس إنرجي ومايكروسوفت وسامسونغ للهندسة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصيانة التنبؤية والاستكشاف والأتمتة الصناعية وإدارة شبكات الكهرباء وتحسين سلاسل الإمداد وتوقع الطلب. ويربط توسع الاستثمارات الخليجية في مراكز البيانات والحوسبة السحابية ومشروعات الطاقة الكبرى بين نمو البنية الرقمية والطلب على الكهرباء.
- مشاركون بارزون: تشمل قائمة المشاركين المتوقعين ميغ أونيل، الرئيسة التنفيذية لبي بي، ودارين وودز، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لإكسون موبيل، وباتريك بويانيه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتوتال إنرجيز، إلى جانب وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ورئيس مؤتمر البترول العالمي بيدرو ميراس.
- أسبوع طاقة الرياض: يصاحب المؤتمر أسبوع طاقة الرياض، الذي يضم الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي، والاجتماع الوزاري للطاقة النظيفة، وجلسات مبادرة الابتكار، وفعاليات منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول. وتتناول برامج أخرى الاقتصاد الدائري للكربون والمرأة في الطاقة والمهنيين الشباب والمسؤولية الاجتماعية والرقمنة.
الخلفية
يأتي المؤتمر مع عودة أمن الطاقة إلى صدارة السياسات الدولية، بعدما أظهرت الحروب والتوترات في الشرق الأوسط سرعة انتقال اضطرابات الإنتاج وطرق الشحن والبنية التحتية إلى الأسواق العالمية. ويظل مضيق هرمز ممراً حاسماً لتدفقات الطاقة، فيما أبرزت اضطرابات البحر الأحمر هشاشة الطرق البحرية البديلة. وبالنسبة إلى منتجي الخليج، يظل انتظام الصادرات مقروناً بتوسيع الاستثمار في البنية التحتية والتقنية ومصادر الطاقة البديلة.
ماذا بعد؟
بين 11 و15 أكتوبر، يعقد المؤتمر حواراً وزارياً مخصصاً للتحول الاقتصادي السعودي، بالتوازي مع جلسات عن الاستثمار وأمن الإمدادات والتقنيات منخفضة الكربون والتخزين والشبكات والذكاء الاصطناعي.