الخلاصة
- شركة Dumb.co اشترطت رسائل تحفيز مكتوبة بخط اليد للمتقدمين إلى 4 وظائف تدريب.
- نحو 900 شخص تقدموا، و70% منهم رفعوا رسائل بخط اليد، وجرى تعيين 10 متدربين.
- الشرط يعكس بحث الشركات عن أدوات بشرية لفرز طلبات صاغها الذكاء الاصطناعي.
خبر:
شركة Dumb.co الأميركية، التي تبيع هواتف قابلة للطي معدّلة، أضافت شرطاً غير معتاد على طلبات التدريب لديها: رسالة تحفيز مكتوبة بخط اليد. وقالت الشركة إن طلبات كثيرة بدت مكتوبة بالذكاء الاصطناعي. وأوضحت مارلي بيلتون-فوينتيس، مديرة نجاح العملاء المشرفة على برنامج التدريب، أن الرسائل الواردة لم تكن متصلة برسالة الشركة وهدفها الأكبر.
تفصيل:
- الشرط الجديد: بحسب الشركة، أُضيف شرط الكتابة اليدوية بعد أيام قليلة من نشر الإعلانات، إثر نقاش بين بيلتون-فوينتيس والرئيس التنفيذي داني هوغنكامب وزملاء آخرين، بهدف تجاوز سيل الطلبات النمطية المتشابهة.
- الأرقام: قالت الشركة إن نحو 900 شخص تقدموا إلى 4 وظائف تدريب في التسويق والأعمال والعمليات ونجاح العملاء والتقنية عبر منصة Handshake، وإن نحو 70% منهم رفعوا رسائل مكتوبة بخط اليد.
- البريد الورقي: أفادت أفريكا إيبانكس، مديرة العلامة والاتصالات في الشركة، بأن ما بين 200 و300 متقدم أرسلوا طلباتهم بالبريد فعلياً، متضمنة رسائل بخط اليد، قبل أن تُجري الشركة مقابلات مع 60 شخصاً.
- الأسئلة المطروحة: طُلب من المتقدمين الإجابة عن سبب اهتمامهم بما تسميه الشركة الحياة الغبية، وسبب رغبتهم في العمل لديها، وما إذا كانوا يملكون هاتفاً بسيطاً غير ذكي. وقالت بيلتون-فوينتيس إن الردود جاءت أقرب إلى تأملات شخصية منها إلى صيغ روتينية.
- أثر الفرز: أقرّت بيلتون-فوينتيس بأن قراءة مئات الرسائل اليدوية استغرقت وقتاً أطول من تصفح الطلبات المطبوعة، لكنها قالت إن المتقدمين كانوا أكثر انسجاماً مع رسالة الشركة، وإنها تذكّرت ما كتبه كل من وصل إلى جولة المقابلات التالية.
- تجربة متدرب: إيان-كارلو كروكل، 21 عاماً، عُيّن متدرباً في التسويق في يوليو بعد تخرجه من جامعة بوسطن. قال إنه لم يتلقَّ رداً على طلبات كثيرة سابقة، وإن كتابة الرسالة ومسحها ضوئياً استغرقتا نحو ساعة، وإنه كتب عن امتلاكه عدة هواتف قابلة للطي.
- شهادة المرشح: وصف كروكل الطلب بأنه أشبه بإبرة في كومة قش، وقال إن الرئيس التنفيذي أمسك رسالته وأشار إليها خلال مقابلة الجولة الثانية. وأضاف: “شعرت أن شخصاً ما ينظر فعلاً إلى ما أردت قوله”.
- قراءة أكاديمية: قال جاد كيسلر، أستاذ اقتصاد الأعمال والسياسة العامة في وارتون، إن العملية باتت عملياً ذكاءً اصطناعياً يختار مخرجات ذكاء اصطناعي ليرفعها إلى البشر للمراجعة، ورأى أن أي أداة تكسر هذا التوازن تستحق التجربة.
- توقع مستقبلي: رجّح كيسلر أن يدفع صعود الذكاء الاصطناعي سوق العمل إلى اعتماد أكبر على التفاعل البشري، عبر الاتصالات الهاتفية والعلاقات الشخصية، وقدّر أن خطابات التوصية ستكتسب وزناً أكبر لارتباطها بعلاقات عمل فعلية.
خلفية:
Dumb.co شركة ناشئة تبيع هواتف قابلة للطي معدّلة، وتروّج لنمط حياة أقل ارتباطاً بالشاشات. برنامج التدريب لديها يستهدف متقدمين مهتمين بالانفصال عن الهواتف الذكية.
بين السطور:
الشرط اليدوي ليس حنيناً إلى الورق بقدر ما هو أداة فرز: حين يتقدم 900 شخص إلى 4 وظائف، تصبح كلفة الجهد نفسها إشارة تمييز. الشركة اختارت رفع تكلفة التقديم على المرشح مقابل رفع تكلفة القراءة على نفسها، وهي مقايضة تصلح لبرنامج تدريب صغير أكثر مما تصلح لتوظيف واسع النطاق.
ماذا بعد؟
المؤشر التالي هو ما إذا كانت شركات أخرى ستتبنى شروطاً مشابهة في دورات التوظيف المقبلة، وما إذا كانت Dumb.co ستكرر الشرط نفسه في برنامج التدريب القادم.