EN

فيلم عن ديغول يبيع 5.3 مليون تذكرة في فرنسا

ontime team

الخلاصة

  1. فيلم السيرة الذاتية De Gaulle باع 5.3 مليون تذكرة في فرنسا هذا الصيف
  2. الرقم يقترب من 7.3 مليون تذكرة حققها فيلم الأوديسة لكريستوفر نولان
  3. النجاح يعكس حنيناً فرنسياً إلى زعيم حازم قبل عام من انتخابات الرئاسة

خبر:

باع فيلم السيرة الذاتية De Gaulle نحو 5.3 مليون تذكرة في فرنسا، متقدماً إلى مصاف أبرز أفلام الصيف ومقترباً من 7.3 مليون تذكرة حققها فيلم الأوديسة لكريستوفر نولان، بحسب نيويورك تايمز. الفيلم، من إخراج أنطونان بودري وبطولة سيمون أبكاريان، يعيد تقديم زعيم المقاومة الفرنسية إبان الحرب العالمية الثانية لجيل جديد. الشركة الموزعة باتيه لم تعلن بعد خطة لعرضه في الولايات المتحدة.

تفصيل:

  • الأرقام: بحسب نيويورك تايمز، باع الفيلم 5.3 مليون تذكرة في فرنسا، مقابل 7.3 مليون لفيلم الأوديسة لكريستوفر نولان. النجاح فاجأ كثيرين في صناعة السينما الفرنسية، إذ لا تبدو سيرة سياسية من جزأين عن شخصية راحلة مادة متوقعة لفيلم صيفي جماهيري.
  • العمل نفسه: الفيلم من جزأين، أخرجه أنطونان بودري، ويؤدي فيه الممثل الفرنسي الأرمني سيمون أبكاريان دور شارل ديغول متحدياً ومتشبثاً بإحساس بالقدر. ويجسد كامبل سكوت دور الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت، فيما يؤدي البريطاني سيمون راسل بيل دور ونستون تشرشل.
  • المصدر الكتابي: الفيلم مقتبس من كتاب فكرة معينة عن فرنسا للمؤرخ البريطاني جوليان جاكسون، الذي نشره عام 2018، ثم عمل عن قرب مع بودري وزوجته بيرينيس فيلا خلال تحويله إلى سيناريو، بحسب نيويورك تايمز.
  • تحفظات المؤرخ: قال جاكسون إن صناع الفيلم عدّلوا وقائع وابتكروا شخصيات، منها سبّاك بولندي مختلق جنّده ديغول للرد على هاتفه في منفاه بلندن، وإن الجزء الثاني بالغ في تصوير خطط أميركية لإقامة حكومة احتلال في فرنسا بعد الحرب.
  • موقفه كمؤرخ: جاكسون قال إن المبالغات لم تزعجه، لأن الفيلم في تقديره ينقل حقيقة جوهرية أو شعرية حتى مع تضخيم التفاصيل، وإن تحفظات روزفلت تجاه دور فرنسا بعد الحرب وتجاه ديغول شخصياً كانت حقيقية فعلاً.
  • النبرة الأميركية: رجّح جاكسون أن التركيز الكثيف على الخلافات بين ديغول والأميركيين منح الفيلم مسحة مناهضة لواشنطن ربما أسهمت في رواجه، معتبراً أن عبارة لا يمكننا الوثوق بأميركا كانت جوهر خطاب ديغول في الستينيات.
  • صدى الجمهور: في عرض بباريس، مسح حضور دموعهم عند إضاءة الصالة. طالب التاريخ أنطوان غريبان، 23 عاماً، قال إن ديغول تحول إلى شخصية أسطورية، وإن حذره من التدخل الأميركي في أوروبا يبدو ذا صلة اليوم.
  • جيل جديد: طالبة الصحافة فيلومين دوبوا، 23 عاماً، قالت إنها خرجت بشعور وطني شبه كامل وامتنان لتضحيات المقاومة، متسائلة عما إذا كان أي زعيم حالي قادراً على التزام مماثل، ومضيفة أن ديغول طريف ولا يخشى قول أشياء قوية.
  • الاستخدام السياسي: قال بيير-رومان تيونيه، المستشار البارز في حزب التجمع الوطني، إنه ناقش الفيلم مع رئيس الحزب جوردان بارديلا الذي شاهده بعد قراءة الكتاب، وإن ديغول ملك لكل الفرنسيين، وإن الحزب يجد نفسه في مشهد تسفيه المتمسكين بالسيادة.
  • قراءة أكاديمية: قال فيليب مارلير، أستاذ السياسة الفرنسية والأوروبية في يونيفرسيتي كوليدج لندن، إن انعدام الثقة بالأحزاب والسياسيين واسع في فرنسا، وإن ديغول يبدو النموذج الذي تفتقده بلادهم، معتبراً هذه النظرة الحنينية السبب الأول للنجاح.

خلفية:

شارل ديغول قاد المقاومة الفرنسية ضد النازية من منفاه في لندن خلال الحرب العالمية الثانية، ثم تولى الرئاسة لاحقاً. بالنسبة لكثير من الفرنسيين الشباب، ظل اسمه مرتبطاً بمدارس وساحات ومطار باريس أكثر من ارتباطه بسيرة سياسية معروفة.

بين السطور:

يرى مارلير أن الحنين إلى زعيم حازم هو المحرك الأول للنجاح، وهو تفسير يتقاطع مع توقيت العرض: فرنسا على بعد أقل من عام من انتخابات لخلافة إيمانويل ماكرون، مع تصدر مارين لوبان الاستطلاعات وتشتت يمين الوسط. وتبنّي التجمع الوطني للفيلم يشير إلى تحول ديغول إلى رمز تتنازعه أطراف رفضت الغولية تاريخياً.

ماذا بعد؟

الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعد أقل من عام، وما إذا كان يمين الوسط سيتوحد خلف مرشح واحد. وباتيه لم تعلن بعد موعداً أو خطة لعرض الفيلم في الولايات المتحدة.

ماذا تقرأ بعد ذلك