EN

النفط يتجه لأكبر مكسب أسبوعي منذ يوليو

Khaled Aziz

الخلاصة

  1. خام برنت يرتفع 8.6% خلال الأسبوع وغرب تكساس 9.8%، في أكبر مكسب منذ منتصف يوليو
  2. تصاعد الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران أثار مخاوف من تقييد تدفقات الخليج العربي حتى العام المقبل
  3. محللون يرون أن المخزونات المرتفعة امتصت الصدمة الأولى لكن هوامش الأمان تتقلص

خبر:

خام برنت يقترب من مستوى 96 دولاراً للبرميل مع اتجاه أسعار النفط لتسجيل أكبر مكسب أسبوعي منذ منتصف يوليو، مدفوعاً بتصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع. وأثار التصعيد مخاوف في السوق من احتمال تقييد تدفقات الخليج العربي حتى العام المقبل، وهو ما انعكس مباشرة على العقود الآجلة للخامين القياسيين.

تفصيل:

  • الأرقام: في التعاملات الأوروبية المبكرة، ارتفع خام برنت 0.2% إلى 95.75 دولاراً للبرميل، بينما صعدت عقود غرب تكساس الوسيط 0.3% إلى 91.58 دولاراً للبرميل، بحسب داو جونز نيوزواير.
  • المكسب الأسبوعي: على مدى الأسبوع، سجل برنت ارتفاعاً بنسبة 8.6% وغرب تكساس 9.8%، وهو أكبر مكسب أسبوعي للخامين القياسيين منذ منتصف يوليو. هذه الوتيرة تعكس إعادة تسعير سريعة لمخاطر الإمداد في المنطقة.
  • المحرك: يعود الصعود إلى تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع، ما غذّى مخاوف المتعاملين من أن تدفقات النفط عبر الخليج العربي قد تتعرض لقيود تمتد إلى العام المقبل.
  • قراءة المحللين: قدّر محللون في بنك إيه إن زد أن السوق يدخل مرحلة تكيّف دقيقة، موضحين أن المخزونات المرتفعة ساعدت على امتصاص أزمة الإمداد الأولية، لكن التحدي الآن هو الحفاظ على توازن السوق مع تراجع تلك الهوامش الوقائية.
  • عامل المخزونات: بحسب التقدير ذاته، لعبت المخزونات المرتفعة دور صمام الأمان في المرحلة الأولى من الاضطراب، غير أن استمرار الاعتماد عليها يقلص قدرتها على امتصاص أي انقطاع إضافي في الإمدادات.
  • تراجع لاحق: في بيانات أحدث، تراجع خام برنت 0.86% إلى 94.70 دولاراً للبرميل بانخفاض 0.82 دولار، فيما نزل العقد المستمر للنفط الخام 1.07% إلى 90.32 دولاراً بانخفاض 0.98 دولار، ما يشير إلى تذبذب داخل الجلسة رغم المكسب الأسبوعي.
  • حدود المعطيات: لم تُحدد طبيعة الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران ولا حجم أي انقطاع فعلي في الإمدادات، كما لم يصدر تقدير رقمي لحجم التدفقات المعرضة للخطر في الخليج العربي.

بين السطور:

حجم المكسب الأسبوعي، 8.6% لبرنت و9.8% لغرب تكساس، يتجاوز بكثير التحركات اليومية المحدودة المسجلة في التعاملات الأوروبية، ما يعني أن التسعير جاء دفعة واحدة على وقع التصعيد لا تدريجياً. وتقدير إيه إن زد بشأن تآكل المخزونات يفسر لماذا يبقى السوق حساساً لأي تطور إضافي، حتى من دون انقطاع فعلي معلن.

ماذا بعد؟

المؤشر الأبرز هو مسار التوتر بين واشنطن وطهران وأي إشارة إلى تقييد فعلي للتدفقات عبر الخليج، إلى جانب بيانات المخزونات الأسبوعية التي ستكشف سرعة تآكل الهوامش الوقائية.

ماذا تقرأ بعد ذلك