الخلاصة
- صور قمر كوبرنيكوس سنتينل-2 تُظهر ناقلة راسية في جزيرة داس بتاريخ 2 سبتمبر
- صادرات الغاز المسال من الخليج شبه متوقفة منذ هجوم إيراني على سفينة قطرية مطلع يوليو
- استمرار التحميل يعني أن جزءاً من إمدادات الغاز يخرج عبر هرمز رغم المخاطر
خبر:
صور أقمار صناعية أظهرت ناقلة راسية عند منشأة التصدير في جزيرة داس بتاريخ 2 سبتمبر، وناقلة أخرى على الأقل قربها، في مؤشر على أن شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك تواصل تحميل الغاز الطبيعي المسال داخل الخليج. وأفادت بلومبرغ بأن بيانات تتبع السفن لا تُظهر أي ناقلة تبث موقعها قرب المنشأة، ما يرجّح إطفاء أجهزة الإرسال تفادياً للرصد.
تفصيل:
- مصدر الصور: بحسب بلومبرغ، التقط القمر الاصطناعي كوبرنيكوس سنتينل-2 صوراً تُظهر سفينة راسية عند مصنع تصدير الغاز المسال في جزيرة داس يوم 2 سبتمبر، مع رصد ناقلة واحدة على الأقل في محيط المنشأة. وأظهرت صور خلال الأشهر الماضية رسو عدد من السفن في الموقع.
- الإبحار المعتم: وفق بيانات تتبع السفن، تتوقف ناقلات مرتبطة بأدنوك قرب الساحل الشرقي للإمارات، ثم تطفئ أجهزة الإرسال وتعبر المضيق دون بث إشارة وصولاً إلى جزيرة داس لتحميل الشحنة، قبل أن تستأنف البث بعد خروجها الآمن من الخليج.
- الأرقام: أفادت بلومبرغ بأن صادرات الغاز المسال من الخليج ما زالت أدنى بكثير من مستويات ما قبل الحرب البالغة 3 شحنات يومياً، وأن التدفقات المرصودة في حكم المتوقفة منذ هجوم إيراني على سفينة مملوكة لقطر مطلع يوليو.
- التصعيد الأخير: استؤنف القتال بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع بعد فترة هدوء نسبي، وتعرضت ناقلتا نفط عملاقتان لضربات داخل المضيق، ما أعاد المخاوف من اضطرابات إضافية في تدفقات الطاقة عبر هرمز.
- الموقف الأميركي: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجمات على إيران يرجّح أن تكون قصيرة الأمد، لكنه حذّر في الوقت نفسه من تكرارها، قائلاً إن واشنطن “مستعدة لتنفيذ عملية أخرى في أي وقت نريد”.
- المسار القطري: قطر، ثاني أكبر مصدّر للغاز المسال في العالم العام الماضي، حمّلت ناقلات بشكل متقطع في منشأة رأس لفان، لكنها أوقفت إلى حد بعيد إرسال الشحنات عبر الممر الضيق لأسباب تتعلق بالسلامة، وتسلّم بدلاً من ذلك عبر الكويت.
- تكتيك إضافي: الشهر الماضي، نفّذت سفينة مملوكة لأدنوك عملية نقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، وهو أسلوب يتيح إخراج كميات أكبر من الغاز من الخليج دون تعريض الناقلات الكبيرة لعبور متكرر داخل المياه المهددة.
- رد الشركة: أدنوك لم ترد على طلب للتعليق، ولم تعلن أي بيانات عن حجم الشحنات المحمّلة من جزيرة داس أو عن جدول تصديرها خلال فترة الاضطراب.
- أسواق آسيا: ارتفعت أسعار الغاز في آسيا إلى أعلى مستوى منذ 2022 بعد التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، وفق بلومبرغ، في انعكاس مباشر لتقلص الشحنات الخارجة من الخليج.
خلفية:
يمر عبر مضيق هرمز جزء رئيسي من تجارة الطاقة العالمية. وقد أثبتت أدنوك، المملوكة لدولة الإمارات، قدرة على نقل الإمدادات إلى العملاء الدوليين عبر الممر، وخصوصاً النفط الخام، رغم التهديد المستمر بالهجمات.
بين السطور:
إطفاء أجهزة الإرسال والنقل من سفينة إلى سفينة خارج المضيق مؤشران على أن كلفة التأمين التشغيلي ارتفعت، لا على عودة التدفقات إلى طبيعتها. وبقاء الصادرات دون 3 شحنات يومياً، مع تحويل قطر شحناتها عبر الكويت، يعني أن ما ترصده الأقمار الصناعية عند جزيرة داس استثناء محدود داخل سوق خليجية شبه متوقفة، لا استئنافاً للتصدير.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للتتبع: عودة الناقلات المرتبطة بأدنوك إلى بث مواقعها، استئناف قطر التحميل من رأس لفان عبر هرمز، وأي ضربات جديدة داخل المضيق، إضافة إلى مسار أسعار الغاز في آسيا.