EN

آبل بعد ستيف جوبز وتيم كوك، ما الذي ينتظر وريثها الجديد؟

Nicole Jeffrey

الخلاصة

  1. يغادر تيم كوك قيادة آبل بعدما ارتفع سهمها بأكثر من 2000% خلال 15 عاماً.
  2. وسّع منظومة آيفون بالخدمات والملحقات، وحوّل الهاتف إلى أداة يومية للدفع والموسيقى واللياقة.
  3. يرث جون تيرنوس تحديات الذكاء الاصطناعي والصين والتنظيم الأوروبي وارتفاع تكاليف الرقائق.

الحدث

يتولى جون تيرنوس، رئيس هندسة الأجهزة، منصب الرئيس التنفيذي لآبل في 1 سبتمبر، خلفاً لتيم كوك الذي قاد الشركة منذ أغسطس 2011 ووسّع نجاح آيفون إلى منظومة من الخدمات والملحقات. وخلال ولايته، ارتفع سهم آبل بأكثر من 2000%، ولامست قيمتها السوقية لفترة وجيزة خمسة تريليونات دولار في يوليو، لتصبح ثاني شركة تصل إلى هذا المستوى. ويترك كوك شركة أكثر ضخامة وانتشاراً، في مقابل ضغوط متزامنة تتصل بالذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد والتنظيم الأوروبي.

التفاصيل

  • منظومة آيفون: جعل كوك آيفون محوراً لأنشطة يومية تمتد من شراء القهوة وسداد فواتير بطاقات الائتمان إلى الاستماع للموسيقى وممارسة الرياضة. وجاء هذا التوسع مدفوعاً بالخدمات الرقمية والملحقات التي طورتها آبل خلال العقد الماضي، بما عزز ارتباط المستخدمين بمنتجات الشركة.
  • توسيع الأعمال: قال ديفيد يوفي، الأستاذ في كلية هارفارد للأعمال ومؤلف دراسة حالة عن آبل وكوك، إن الأخير نجح في توسيع نطاق آيفون إلى مستوى لم يكن متوقعاً أو مرجحاً خلال تلك الفترة، مستفيداً من خبرته السابقة في العمليات وإدارة سلاسل الإمداد.
  • أسلوب القيادة: وصف رون جونسون، الذي أدار عمليات التجزئة في آبل بين عامي 2000 و2011، كوك بأنه ذكي واستراتيجي، وقال إنه كان من أكثر أعضاء الفريق التنفيذي تفكيراً خلال الاجتماعات الأسبوعية مع ستيف جوبز، إذ اعتاد الاستماع أولاً والتحدث عندما تكون لديه إضافة. وساعده هدوؤه وسرعة قراراته وقدرته على التفاوض في مواجهة التحديات الجيوسياسية.
  • علاقة واشنطن: ساعد نهج كوك التفاوضي آبل على تجنب الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها إدارة دونالد ترامب. وبدلاً من نقل تصنيع الهواتف بالكامل إلى الولايات المتحدة، تعهدت الشركة باستثمار 600 مليار دولار لتوسيع عملياتها الأميركية، بما يشمل إنتاج مكونات أساسية لآيفون محلياً. وقال ترامب خلال ولايته الأولى إن كوك كان من القادة القلائل الذين اتصلوا به شخصياً.
  • موازنة الصين: دفع كوك نحو تنويع جزء من الإنتاج بعيداً عن الصين، مع الحفاظ على جاذبية آبل لدى المستهلكين والقيادة الصينية. ووصف جين مونستر، الشريك الإداري في ديب ووتر أسيت مانجمنت، هذا التوازن بأنه إنجاز نادر، فيما أظهرت الجائحة والرسوم الأميركية مخاطر الاعتماد على الصين. ورأى مونستر أن كوك كان رجل دولة بقدر ما كان رئيساً تنفيذياً.
  • ضغوط متراكمة: تواجه آبل علاقة متوترة مع الجهات التنظيمية في أوروبا، ثاني أكبر أسواقها، واضطرت إلى تعديل طريقة تشغيل متجر التطبيقات هناك. كما لن تطلق النسخة المطورة من سيري في أوروبا بسبب قواعد الاتحاد الأوروبي، بينما تضغط المنافسة في الذكاء الاصطناعي على الشركة.

الخلفية

خلف كوك ستيف جوبز، الذي عُدّ من أبرز المبتكرين، وانتقل إلى المنصب الأعلى بخبرة تشغيلية أكثر من ارتباطه بتصميم المنتجات. وخلال قيادته، طرحت آبل ساعة آبل ووسعت خدماتها، بينما لم يحقق جهاز «فيجن برو»، أحدث منتجاتها الرئيسية، التوقعات.

ماذا بعد؟

يتسلم تيرنوس القيادة في 1 سبتمبر، مع متابعة استجابة آبل لضغوط الذكاء الاصطناعي ونقص رقائق الذاكرة الذي دفعها وشركات أخرى إلى رفع الأسعار. وكان كوك قد نصحه في أبريل بجعل تطوير المنتجات التي تثري حياة العملاء أساساً للقرارات، معتبراً أن هذا التركيز يقود إلى بناء أعمال قوية ومنتجات جديدة.

ماذا تقرأ بعد ذلك