EN

100 شركة عملاقة تحذر: لا نملك سوى أشهر للاستعداد لهجمات سيبرانية بالAI

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. حذرت أكثر من 100 شركة من أن المؤسسات لا تملك سوى أشهر للاستعداد لهجمات سيبرانية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
  2. الرسالة المفتوحة تطالب بتحرك جماعي لحماية البنية التحتية ورفع كلفة الاختراق وصعوبته أمام المهاجمين.
  3. الذكاء الاصطناعي يخفض الوقت والجهد اللازمين لاستهداف المستشفيات ومحطات المياه والطاقة بقدرات هجومية متقدمة.

الحدث

حذرت أوبن إيه آي وأنثروبيك وأمازون ويب سيرفيسز ومايكروسوفت وأكثر من 100 شركة أخرى، الخميس، من أن أمام المؤسسات أشهراً فقط لتعزيز دفاعاتها قبل اتساع الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقالت الشركات في رسالة مفتوحة إن نافذة الاستعداد محدودة، داعية إلى تحرك جماعي يؤمّن البنية التحتية الحيوية ويجعل اختراقها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أعلى كلفة وأكثر صعوبة. وتضم قائمة الموقعين مزودي خدمات سحابية وشركات للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والاتصالات والخدمات المالية، إلى جانب مراكز أبحاث.

التفاصيل

  • معايير أمنية أعلى: دعت الرسالة كل مؤسسة إلى رفع معايير الأمن الداخلية ومعالجة نقاط الضعف الأعلى خطورة. كما طالبت بتشديد متطلبات الأمان في المنتجات التي تشتريها المؤسسات أو تبنيها أو تنشرها، بما يشمل الشيفرات البرمجية المولدة بالذكاء الاصطناعي، باعتبار ذلك جزءاً من التكيف المطلوب مع مشهد التهديدات المتغير.
  • اتساع دائرة الخطر: حذرت الشركات من أن المستشفيات ومحطات معالجة المياه وغيرها من مرافق البنية التحتية الحيوية ستواجه موجة من تهديدات الاختراق، لأن الذكاء الاصطناعي يجعل القدرات السيبرانية المتطورة أقل كلفة وأسهل وصولاً للمهاجمين. ويزيد ذلك عدد الجهات القادرة على استهداف أنظمة كان فهمها يتطلب سابقاً وقتاً وجهداً كبيرين.
  • أدوات دفاع متاحة: يتعين على شركات الأمن السيبراني والتقنية الإسراع في اختبار أدوات دفاعية وبنائها بحيث تصبح الحماية المدعومة بالذكاء الاصطناعي متاحة وقابلة للنشر لدى مشغلي البنية التحتية الحيوية. وتدعو الرسالة هذه الشركات أيضاً إلى تبادل معلومات التهديدات فيما بينها، ضمن خطة أوسع للاستعداد للتحول في طبيعة الهجمات.
  • دور الحكومات: طالبت الخطة الحكومات بتقوية قنوات تبادل معلومات التهديدات القابلة للتنفيذ، وتنسيق الدفاعات على المستويات المحلية والوطنية والدولية، إلى جانب تمويل الدفاع السيبراني. وتوزع المقترحات مسؤولية التكيف بين الحكومات وجميع المؤسسات وشركات الأمن السيبراني والتقنية والذكاء الاصطناعي.
  • نماذج الاستجابة: دُعيت شركات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى منح المدافعين إمكانية الوصول إلى أقوى نماذج الاستجابة لديها خلال الحوادث السيبرانية الكبرى. وتشمل المساندة المطلوبة تمويلاً كبيراً وتدريباً ودعماً عملياً مباشراً، مع تركيز خاص على الجهات التي تدير مرافق البنية التحتية الحيوية وتواجه أخطاراً واسعة النطاق.
  • دعوة بلا التزامات: لم تتضمن الرسالة التزامات محددة من الشركات الموقعة، كما لم تضع مواعيد نهائية أو استثمارات بعينها لتنفيذ المقترحات. وتركز الدعوة على استخدام نافذة الأشهر المتبقية لرفع مستوى الحماية، وتطوير الأدوات الدفاعية، وتوسيع مشاركة معلومات التهديدات بين الجهات المعنية.

الخلفية

تأتي الرسالة وسط موجة هجمات استهدفت بنى تحتية حيوية، بينها هجوم على أنظمة مياه أميركية استخدم نصاً للاستغلال بدا مولداً بالذكاء الاصطناعي. وعانت أنظمة المياه ومحطات الطاقة منذ فترة طويلة ثغرات في الأدوات المشغلة للآلات، بينما كان فهم تعقيداتها يتطلب سابقاً من المهاجمين استثمار وقت طويل. وتخفض نماذج الذكاء الاصطناعي الآن الوقت والجهد اللازمين لهذه التحضيرات بصورة كبيرة.

ما الذي نترقبه؟

المؤشر التالي هو ما إذا كان الموقعون سيحوّلون الدعوة، خلال نافذة الأشهر المحدودة، إلى التزامات أو استثمارات أو مواعيد تنفيذ محددة، مع إتاحة نماذج الاستجابة المتقدمة لمشغلي البنية التحتية عند وقوع حوادث سيبرانية كبرى.

ماذا تقرأ بعد ذلك