EN

سينما: «نهاية شارع أوك» يحوّل الضاحية إلى مغامرة جامحة

Sukaina Khalid

الملخص

الخلاصة

  1. ينقل الفيلم عائلة أميركية من ضاحية ثمانينية هادئة إلى عالم ما قبل التاريخ المكتظ بالديناصورات.
  2. يمزج ديفيد روبرت ميتشل دراما عائلية صادقة مع الرعب والعبثية ومشاهد الحركة بروح سينما الصيف القديمة.
  3. تمنح الشخصيات الراسخة والمؤثرات الصاخبة المغامرة توازناً يرفعها فوق مجرد المتعة العابرة.

الحدث

تجد عائلة بلات في «نهاية شارع أوك» حيها السكني وقد تحول إلى جزيرة معزولة داخل عالم من عصور ما قبل التاريخ، حيث تجتاح الديناصورات الشرفات والمنازل المفروشة بالسجاد. ينطلق المخرج والكاتب ديفيد روبرت ميتشل من هذه الفكرة الجامحة لصناعة مغامرة عائلية سريعة الإيقاع، تستدعي أفلام الثمانينيات الصيفية من دون أن تنغمس في المحاكاة الساخرة أو الإشارات المتكلفة، وتضيف إلى أجوائها المرحة جرعات من الرعب والعبث والسخرية القاتمة.

التفاصيل

  • جزيرة في الماضي: تبدأ التحولات بإشارات غامضة: ومضة ضوء، وزهرة غريبة في حديقة أحد الجيران، وكومة هائلة من الفضلات في حديقة أخرى. سرعان ما تكتشف العائلة أن الغابة تحيط بشارع أوك وأن كائنات بدائية تتجول بين المنازل، لتنتقل مواجهات الديناصورات من الجزر البعيدة إلى قلب الضاحية الأميركية. وينتهي الشارع المسدود بعمود هاتف تتشعب منه الأسلاك مثل حبال خيمة سيرك، في صورة تلخص الطابع الكرنفالي للفيلم.
  • تصدعات عائلية: تضم عائلة بلات الأب غريغ، الذي يؤديه إيوان ماكغريغور، والأم دينيس، التي تجسدها آن هاثاواي، وابنتهما المراهقة أودري، التي تلعب دورها ميسي ستيلا، والابن الأصغر براين، الذي يؤديه كريستيان كونفري، إلى جانب كلبهم ستارباك. وتظهر الأسرة أول مرة خلال معرض في حي يشبه ضواحي وادي سان فرناندو، بينما يشك الطفلان في اقتراب والديهما من الطلاق.
  • أسرار متبادلة: يعمل غريغ في وظيفة جانبية لتوصيل البيتزا، بينما تكتب دينيس سراً رواية، قد تكون تعبيراً عن طموح شخصي، حول امرأة تحلم بمغادرة عائلتها. وتوحد الكارثة أفراد الأسرة الذين أخفوا الحقائق خشية عجز الآخرين عن تحملها، قبل أن تكشف المواجهات أن كلاً منهم قادر على الصمود أكثر مما كان متوقعاً.
  • رعب بمرح: يبني ميتشل مشاهده على انتظار الخطر ثم إطلاقه في لحظات صاخبة، من مطاردات الديناصورات إلى ثعبان عملاق يزحف داخل المنزل، مروراً بضربة مطرقة ثقيلة مصممة لانتزاع هتاف الجمهور. ورغم المبالغة المتعمدة في الحبكة، تظل الأسرة محور الفيلم العاطفي، فيما تساعد هاثاواي خصوصاً على تثبيت الجانب الإنساني وسط المؤثرات البصرية والفوضى المتصاعدة.
  • روح الثمانينيات: يستعير الفيلم حيوية مغامرات أمبلين وروح أعمال ستيفن سبيلبرغ، لكنه ينحرف تدريجياً نحو أسلوب ميتشل الأكثر قتامة وغرابة. وتدعم موسيقى مايكل جاكينو هذا الطابع باستحضار نبرة جون ويليامز، بينما تشمل التفاصيل الثقافية لجوء أودري المذعورة إلى السيارة لتشغيل شريط كاسيت والاستماع إلى أغنية «فاليري» لستيف وينوود.
  • تصنيف وعرض: الفيلم من توزيع وارنر براذرز، وتبلغ مدته 99 دقيقة. حصل على تصنيف «PG-13» بسبب مشاهد عنف قوية وصور دموية وبعض الألفاظ القاسية والمواد الإيحائية، ونال تقييماً قدره ثلاث نجوم من أصل أربع.

الخلفية

برز ميتشل مع فيلم الرعب «إت فولوز» عام 2014، ثم قدم فيلم النوار الجديد الطموح «أندر ذا سيلفر ليك»، الذي تدور أحداثه في لوس أنجليس. ويواصل هنا اهتمامه بالضواحي، لكن ضمن مغامرة عائلية أكثر اندفاعاً تجمع بين الصدق العاطفي والحبكة المتقلبة.

ماذا بعد؟

يبدأ عرض «نهاية شارع أوك» في دور السينما يوم الخميس، ليواجه اختبار الجمهور بعد وصوله بوصفه مفاجأة سينمائية في منتصف أغسطس.

ماذا تقرأ بعد ذلك