EN

أكسيوس: اجتماع سوري إسرائيلي لاحتواء التصعيد بعد قصف قاعدة أبو الظهور

Sukaina Khalid

أيضًا في: إسرائيلسوريا

الخلاصة

  1. التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مدير الموساد رومان غوفمان في الأردن الأحد لخفض التوتر.
  2. جاء اللقاء بعد ضربة إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور لمنع تمركز عسكري تركي فيها.
  3. دمشق تبدي استعدادها لاتفاق أمني جديد، وتطالب إسرائيل بإعادة تقييم عملياتها العسكرية في سوريا.

الحدث

اجتمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، الأحد، في محاولة لخفض حدة التوتر بين البلدين، وفق ثلاثة مصادر مطلعة على الاجتماع. وعُقد اللقاء بعد أيام من ضربة جوية إسرائيلية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سوريا، ما أدى إلى تصعيد حاد، وسط تحركات أميركية لدفع إسرائيل وسوريا وتركيا إلى استئناف الحوار.

التفاصيل

  • ضربة جوية مكثفة: ألقت القوات الجوية الإسرائيلية، الثلاثاء، ثماني قنابل على الأقل فوق مدارج وحظائر في قاعدة أبو الظهور الجوية، الواقعة على مسافة تقارب 45 ميلاً من الحدود التركية. ووصفت إسرائيل الهجوم بأنه «طلقة تحذيرية»، بعد تبادل رسائل غير معلن بين الأطراف المعنية بشأن الأنشطة العسكرية داخل القاعدة.
  • مبررات إسرائيلية: قالت إسرائيل إن الضربة استهدفت منع حشد عسكري تركي في القاعدة، وإن معلومات استخباراتية أظهرت تخطيط أنقرة لنشر طائرات مسيّرة ونظام رادار فيها. وحذرت من أنها ستلجأ إلى عمل عسكري إذا لم تتوقف التحضيرات الخاصة بالانتشار التركي، قبل أن تنفذ الهجوم على المنشأة.
  • نفي سوري: نفت الحكومة السورية، خلال مناقشات خلف الكواليس مع إسرائيل والولايات المتحدة، وجود نية للسماح للجيش التركي بإقامة وجود في أبو الظهور. وقال الشيباني، الأربعاء، إنه لم تكن هناك خطة لإنشاء قاعدة تركية أو حضور عسكري دائم أو نشر قوات تركية في الموقع.
  • زيارة عسكرية تركية: أقر الشيباني بأن ضباطاً عسكريين أتراكاً زاروا القاعدة قبل أيام من الضربة الإسرائيلية، لكنه أوضح أن الزيارة جاءت ضمن تعاون عسكري مستمر في مجالي التدريب وتبادل الخبرات. وأضاف أنه نقل هذه التوضيحات إلى الحكومة الإسرائيلية قبل الهجوم، إلا أن إسرائيل مضت في تنفيذ الضربة.
  • تحرك أميركي: حث مبعوث إدارة الرئيس دونالد ترامب، توم باراك، ومسؤولون أميركيون كبار آخرون خلال الأيام الأخيرة إسرائيل وتركيا وسوريا على استئناف الحوار. وجاءت الدعوة بعد التصعيد المرتبط بقاعدة أبو الظهور، في محاولة لإعادة الاتصالات بين الأطراف الثلاثة ومنع اتساع نطاق التوتر العسكري.
  • موقف دمشق: أكد الشيباني أن سوريا لا تزال مستعدة للتفاوض مع إسرائيل بهدف خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق أمني جديد. وشدد على أن مسؤولية التهدئة لا يمكن أن تقع على طرف واحد، مطالباً إسرائيل بإعادة تقييم سياستها تجاه سوريا، ومعتبراً أن استمرار العمليات والهجمات العسكرية سيزيد عدم الاستقرار بدلاً من تحقيق أمن طويل الأمد.
  • غياب تعليق رسمي: امتنع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق على الاجتماع بين الشيباني وغوفمان. كما لم يصدر رد فوري من المتحدث باسم وزير الخارجية السوري بشأن اللقاء الذي جمع المسؤولين في الأردن، بينما كانت تصريحات الشيباني السابقة قد عرضت موقف دمشق من الضربة والتعاون العسكري مع تركيا.

الخلفية

بدأ التصعيد بتحذير إسرائيلي من انتشار تركي محتمل في قاعدة أبو الظهور، أعقبه نفي سوري خلال اتصالات شملت واشنطن. ومع عدم اقتناع إسرائيل بالتوضيحات السورية، نُفذت الضربة على المدارج والحظائر، قبل أن تتحرك الولايات المتحدة لحث الأطراف على العودة إلى الحوار.

ماذا بعد؟

سيكون استئناف الحوار بين سوريا وإسرائيل وتركيا المؤشر المباشر إلى نجاح التحرك الأميركي، إلى جانب بدء مفاوضات سورية إسرائيلية بشأن اتفاق أمني جديد ومعالجة الخلاف حول طبيعة الوجود والتعاون العسكري التركي داخل سوريا.

ماذا تقرأ بعد ذلك