الخلاصة
- استعادت الشرطة ثمانية أعمال لماتيس سُرقت تحت تهديد السلاح من مكتبة ماريو دي أندرادي.
- عُثر على الأعمال، المقدرة بأكثر من 190 ألف دولار، داخل شقة في منطقة ساو باولو الحضرية.
- يبقي اختفاء خمسة أعمال لبورتيناري التحقيق مفتوحاً وسط اشتباه الشرطة في بيعها بالفعل.
الحدث
استعادت الشرطة المدنية في ولاية ساو باولو ثمانية أعمال للفنان الفرنسي هنري ماتيس، بعد أكثر من ثمانية أشهر على سرقتها في عملية سطو مسلح استهدفت مكتبة ماريو دي أندرادي. وأُعيدت الأعمال، وجميعها من كتاب ماتيس الفني الشهير «جاز» الصادر عام 1947، إلى المكتبة، بينما لا تزال خمسة أعمال للفنان البرازيلي كانديدو بورتيناري، سُرقت في العملية نفسها، مفقودة. وتشتبه الشرطة في أن أعمال بورتيناري ربما بيعت بالفعل.
التفاصيل
- العثور والاعتقال: عثرت الشرطة على أعمال ماتيس في 13 أغسطس داخل شقة بمدينة ساو برناردو دو كامبو، الواقعة ضمن المنطقة الحضرية لساو باولو. وأوقفت رجلاً للاشتباه في تخزينه الأعمال لمصلحة المدبر المفترض للسرقة، كما ضبطت سلاحاً نارياً في الشقة. وتزيد القيمة الإجمالية للأعمال الثمانية على 190 ألف دولار.
- تفاصيل السطو: وقعت السرقة صباح 7 ديسمبر 2025، في اليوم الأخير من معرض مؤقت بالمكتبة. ودخل رجلان مسلحان المبنى، وسيطرا على حارس أمن وزوجين كانا يزوران المعرض، ثم وضعا الأعمال الثلاثة عشر في حقيبة قماشية وغادرا عبر المدخل الرئيسي. وساعدت تسجيلات المراقبة في تتبع مسار هروبهما، وقادت إلى أول اعتقال في اليوم التالي.
- مسار التحقيق: ألقت الشرطة الفيدرالية في ريو دي جانيرو القبض خلال أبريل على مشتبه بهما رئيسيين ضمن تحقيق منفصل في سرقة أعمال فنية، وحددت أحدهما بوصفه المدبر المفترض لسرقة المكتبة. وفي مايو، نُفذت 11 مداهمة في ساو باولو وساو برناردو دو كامبو ودياديما وريو دي جانيرو، وشملت عقارات مرتبطة بالمشتبه بهم وشركات تعمل في مزادات الفن ومبيعاته.
- شبكة منظمة: قالت شرطة ساو باولو إن المجموعة عملت بطريقة منظمة، مع تخطيط مسبق وتقسيم للمهام بهدف سرقة الممتلكات الثقافية والتعامل معها، ثم طرحها في سوق الفن غير المشروعة. ويتركز الجزء غير المحسوم من القضية على أعمال بورتيناري الخمسة التي لم تُستعد مع مجموعة ماتيس.
- مجموعة جاز: تشمل الأعمال المستعادة «المهرج»، و«السيرك»، و«مسيو لويال»، و«كابوس الفيل الأبيض»، و«آل كودوما»، و«السبّاحة في حوض الأسماك»، و«مبتلع السيوف»، و«راعي البقر». وتنتمي جميعها إلى «جاز»، أحد أشهر كتب ماتيس الفنية، وكانت النسخة ضمن مجموعة الكتب النادرة في مكتبة ماريو دي أندرادي.
- المعرض والحماية: كان «جاز» عملاً محورياً في معرض «من الكتاب إلى المتحف: متحف ساو باولو للفن الحديث ومكتبة ماريو دي أندرادي»، الذي تناول تطور الحداثة البرازيلية خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين. ورحب كبير أمناء المتحف كاويه ألفيس باستعادة الأعمال، معتبراً عودتها لحظة مهمة للتراث الثقافي ولسلامة المجموعات الفنية العامة. وشددت المدينة إجراءات الأمن في المكتبة بعد السرقة.
الخلفية
احتفلت مكتبة ماريو دي أندرادي بمرور مئة عام على تأسيسها في 2025، وتعد ثاني أكبر مكتبة عامة في البرازيل، إذ تضم نحو 1.38 مليون مادة. ولا تنتمي أعمال ماتيس المستعادة إلى مجموعة متحف ساو باولو للفن الحديث، رغم مشاركة المتحف في تنظيم المعرض الذي سُرقت منه.
ماذا بعد؟
يستمر التحقيق لتعقب أعمال بورتيناري الخمسة وتحديد مسار بيعها المحتمل، وسيكون ظهور أي منها في سوق الفن غير المشروعة المؤشر التالي في القضية.