الخلاصة
- الموقع يتيح الوصول خلال أربع ساعات لنحو ثلث سكان العالم، ويجسد طموحاً مستقبلياً جذب ديزني.
- طبيعة أبوظبي المتنوعة، من القرم والواحات إلى الصحراء والمدينة، ألهمت تصور المنتزه.
- المشروع يستهدف تجربة متكاملة ومحفزاً لجيل جديد من المبدعين ضمن استثمارات الإمارة في الصناعات الإبداعية.
الحدث
كشف وثائقي «Disney Worldbuilders» ملامح القرار الذي قاد إلى اختيار أبوظبي موقعاً لمنتزه ديزني المقبل، مسلطاً الضوء على موقع العاصمة وسهولة الوصول إليها وطموحها العمراني والإبداعي. ويعرض الوثائقي اجتماعات جمعت مسؤولين من ديزني ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي وميرال، إلى جانب جانب من الأفكار التي توجه تطوير المشروع، فيما وصف الرئيس التنفيذي السابق لديزني بوب إيغر أبوظبي بأنها واحة عالمية تتطلع إلى المستقبل بحماسة وتفاؤل كبيرين.
التفاصيل
- نطاق الوصول: قال إيغر إن ديزني درست مناطق مختلفة حول العالم للتوسع، قبل أن تختار أبوظبي التي يمكن لنحو ثلث سكان العالم الوصول إليها خلال أربع ساعات. وأضاف أن جاذبية الإمارة لا تقتصر على كونها ملتقى جغرافياً، بل تشمل ما تمثله من إمكانات وأحلام وهوية تصميمية متجهة نحو المستقبل.
- تجربة مكتملة: شدد إيغر على ضرورة التفكير والبناء على نطاق كبير، معتبراً الطموح إحدى السمات القوية للمشروع، ومشيراً إلى وجود مساحة واسعة للتوسع. وأوضح أن التصور لا يقوم على تشييد مجموعة أجزاء متناثرة تنتظر استكمالها لاحقاً، بل على تقديم وجهة يشعر الزائر منذ البداية بأنها تجربة متكاملة.
- استثمار إبداعي: قال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إن الإمارة تستثمر بشكل كبير في الصناعات الإبداعية لإيمانها بقوة العقل المبدع وقدرته على ربط الناس. ويرى المبارك أن تجسيد عوالم «ستار وورز» و«مارفل» و«بيكسار» وديزني يمكن أن يحفز جيلاً جديداً من المفكرين المبدعين على ابتكار عوالم مترابطة.
- طبيعة ملهمة: أوضح توم فيتزجيرالد، المسؤول الإبداعي البارز في «والت ديزني إماجنييرينغ»، أن مصدر الإلهام جاء من أبوظبي نفسها. وشمل العرض الذي قدمه مشاهد من قرم الجبيل وواحة العين والصحراء والحياة البحرية والمدينة، وهي بيئات متنوعة رأى فريق ديزني أنها تصنع معاً قصة مميزة للمكان.
- هندسة الحكاية: استعاد فيتزجيرالد الطريقة التي تعاملت بها ديزني في خمسينيات القرن الماضي مع تحدي تنظيم حدائقها وجمع قصصها المتعددة. وأكد أن تحديد المكان عنصر أساسي في السرد القصصي، وأن عمل «إماجنييرينغ» يقوم على تحويل تلك العوالم والحكايات إلى تجارب حية مجسمة في ثلاثة أبعاد.
- ملامح المشروع: أعلنت ديزني أن المنتزه سيضم مرافق إقامة ذات طابع خاص، إلى جانب متاجر ومطاعم وتجارب ترفيهية. وكان إيغر قد وصف المشروع بأنه سيكون «أصيلاً بروح ديزني وإماراتياً بسماته المميزة»، في صيغة تجمع هوية المجموعة العالمية مع الخصائص المحلية للموقع الجديد في جزيرة ياس.
- خيال الموقع: اختتم الوثائقي بمشهد لإيغر وهو يتجول في جزيرة ياس، مؤكداً أن القصة العظيمة والطموح والخيال الواسع تستطيع تحويل أرض خالية إلى مكان ساحر.
الخلفية
تدير ديزني 12 منتزهاً ترفيهياً حول العالم. ويجمع مشروع أبوظبي خبرات المجموعة الإبداعية مع ميرال ودائرة الثقافة والسياحة، إذ ظهرت الأطراف الثلاثة في اجتماعات تناولت تصور الوجهة وتنظيم مساحاتها وعلاقتها ببيئة الإمارة وثقافتها وطموحاتها المستقبلية.
ماذا بعد؟
سيكون الكشف عن التصميم التفصيلي للمنتزه وتوزيع عوالمه ومرافقه وتجارب الزوار المؤشر العملي التالي على كيفية ترجمة تنوع أبوظبي الطبيعي والهوية الإماراتية إلى وجهة وصفتها ديزني بأنها تجربة كاملة، بعد تركيز الوثائقي على دوافع الاختيار والرؤية الإبداعية.