EN

رغم الحرب، أدنوك توسع صادراتها عبر الفجيرة وهرمز 

Nada Salam

الخلاصة

  1. بلغت صادرات الإمارات نحو 3.8 مليون برميل يومياً في يونيو، وفق المعلومات المقدمة، رغم اضطراب الملاحة المرتبط بالحرب.
  2. جمعت أدنوك بين خط حبشان-الفجيرة وعبور بعض الناقلات مضيق هرمز ونقل شحنات من الخام العراقي.
  3. دعمت التدفقات إمدادات السوق العالمية، لكنها عرّضت السفن والأطقم لهجمات أوقعت قتيلاً ونحو 20 مصاباً.

الحدث

رفعت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» إنتاجها وحافظت على تدفق صادراتها خلال الحرب مع إيران، مستندة إلى خط أنابيب ينتهي في الفجيرة خارج مضيق هرمز، إلى جانب استمرار عبور بعض ناقلاتها للمضيق. ووفق المعلومات المقدمة، وصلت صادرات الإمارات في يونيو إلى نحو 3.8 مليون برميل يومياً، ما ساعد على تعويض جانب من اضطراب شحنات الخليج، مع بقاء مخاطر أمنية مرتفعة على السفن والأطقم.

التفاصيل

  • تدفقات يونيو: تورد المادة أن الصادرات الإماراتية بلغت قرابة 3.8 مليون برميل يومياً في يونيو، من دون تحديد السنة أو تقديم سلسلة بيانات للمقارنة. وتعرض هذا المستوى بوصفه مؤشراً إلى قدرة أدنوك على استعادة التدفقات وزيادتها خلال النزاع، لكن التقرير لم يتحقق من الرقم بصورة مستقلة.
  • منفذ الفجيرة: ينقل خط حبشان-الفجيرة الخام من مناطق الإنتاج في أبوظبي إلى ساحل خليج عُمان، متجاوزاً مضيق هرمز بالكامل. ويمنح ذلك أدنوك مساراً تصديرياً لا يتطلب دخول الناقلات إلى الممر الذي تعطلت فيه حركة الشحن، بخلاف غالبية منشآت التصدير الخليجية الواقعة داخله. تملك السعودية مساراً بديلاً نحو ينبع على البحر الأحمر، بينما تضع الفجيرة الخام مباشرة على خليج عُمان.
  • عبور هرمز: لم تعتمد الشركة على خط الفجيرة وحده؛ إذ واصلت بعض الناقلات التي تشغلها المرور عبر المضيق عندما سمحت الظروف. مكن الجمع بين المسارين أدنوك من الحفاظ على التدفقات، وفي بعض الفترات تجاوز مستويات التصدير السابقة للحرب، رغم المخاطر المحيطة بالملاحة.
  • شحن الخام العراقي: شملت العمليات أيضاً نقل نفط عراقي على متن سفن تشغلها أدنوك، وفق المعلومات المقدمة. وأتاح ذلك طاقة شحن إضافية لبراميل غير إماراتية في وقت واجه فيه منتجون بالمنطقة قيوداً أمنية ولوجستية، مضيفاً إمدادات إلى السوق العالمية المتأثرة باضطراب طرق الخليج.
  • خسائر الأطقم: تفيد المادة بأن إيران هاجمت 23 سفينة تشغلها أدنوك خلال الحرب، ما أدى إلى مقتل فرد من الطاقم وإصابة نحو 20 آخرين. ولم تُرفق أسماء السفن أو تواريخ الهجمات أو بيانات رسمية تفصيلية، ولذلك تبقى الحصيلة منسوبة إلى المعلومات المقدمة.
  • هامش الإنتاج: تنسب المادة مرونة الإنتاج جزئياً إلى خروج الإمارات من منظمة أوبك في مايو، وتقول إن ذلك أزال قيود الحصص عن أبوظبي وأتاح استجابة أسرع لتعطل الإمدادات الإقليمية. غير أن النص لا يحدد سنة الخروج المزعوم، ولا يتضمن إعلاناً إماراتياً أو بياناً من المنظمة يؤكده.
  • توسعة مرتقبة: تعمل أبوظبي،  على تطوير طاقة إضافية لخطوط الأنابيب المتجهة إلى الفجيرة. ومن شأن تشغيلها زيادة كمية الخام التي تصل مباشرة إلى المياه الدولية، وتقليص عدد الشحنات المضطرة لعبور هرمز، إلا أن المعلومات لا تقدم حجماً مستهدفاً أو موعداً للإنجاز.

ماذا بعد؟

سيكون المؤشر التالي بيانات الصادرات الإماراتية للشهر اللاحق، إلى جانب أي جدول معلن لتشغيل طاقة الأنابيب الإضافية نحو الفجيرة. وسيظهر الرقمان ما إذا كانت أدنوك قادرة على إبقاء التدفقات قرب مستوى يونيو وتقليل اعتمادها على عبور هرمز.

ماذا تقرأ بعد ذلك