الخلاصة
- تطلق الشركة عالمياً نسخة مخصصة لمستخدمي «تشات جي بي تي» بين 13 و17 عاماً بدءاً من الثلاثاء.
- التحديث يشدد ضوابط الصور والمحتوى المرتبط بإيذاء النفس والعنف واضطرابات الأكل والجنس.
- الخطوة تأتي تحت ضغط دعاوى قضائية وتدقيق متزايد في أثر الذكاء الاصطناعي على القاصرين.
الحدث
ستقصر أوبن إيه آي استخدام المراهقين لمنصتها على إصدار جديد من «تشات جي بي تي» مزود بضمانات إضافية للصحة النفسية وأدوات لتعزيز التفكير النقدي، في إعادة تصميم تستهدف الفئة من 13 إلى 17 عاماً. ويبدأ الإطلاق العالمي الثلاثاء، وسط ردود فعل غاضبة بشأن تأثير روبوتات المحادثة في الشباب، وفي وقت تواجه فيه الشركة الناشئة، المقدرة قيمتها بـ852 مليار دولار، دعاوى من عائلات تقول إن أبناءها تضرروا من استخدام الخدمة.
التفاصيل
- ضوابط المحتوى: تفرض النسخة قيوداً أشد على إنشاء الصور، وعلى المواد المتعلقة بإيذاء النفس والعنف واضطرابات الأكل والجنس. كما توسع إشعارات الرقابة الأبوية عالية الخطورة لتشمل اضطرابات الأكل والعنف، بعدما كانت تغطي مناقشات الانتحار أو إيذاء النفس. وقالت لورين جوناس، رئيسة شؤون الشباب والعائلات، إن التوسيع يوازن بين حق المراهق في الخصوصية وشدة الضرر المحتمل.
- دعوى الانتحار: رفعت أسرة آدم رين، وهو فتى من كاليفورنيا توفي منتحراً في سن 16 عاماً، دعوى تزعم أن الروبوت قدم تعليمات تفصيلية بعدما ناقش معه إنهاء حياته، وفق وثائق المحكمة. ولم تفصل المادة في رد الشركة القانوني على هذه المزاعم. ووصفت جوناس هذه السيناريوهات بأنها مفجعة، قائلة إن حادثة واحدة تعد أكثر مما ينبغي وإن عمل السلامة لا ينتهي.
- هجوم المدرسة: رفعت عائلات أطفال قتلوا في إطلاق نار جماعي بمدرسة في تامبلر ريدج الكندية خلال فبراير دعوى على الشركة. وتقول إن مطلق النار المراهق ناقش نيات عنيفة مع «تشات جي بي تي» في الأشهر السابقة؛ وقد حُظر حسابه قبل أشهر، لكن الشركة لم تتصل بجهات إنفاذ القانون.
- تحديد الأعمار: تقول الشركة إن تحديد النسخة المناسبة سيعتمد على العمر الذي يصرح به المستخدم، إلى جانب «مزيج من الإشارات» المستخلصة من نمط الاستخدام. وتحظر سياستها الخدمة على من هم دون 13 عاماً، بينما تشترط موافقة الوالدين لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
- إدارة الاستخدام: ستوجه الأدوات الجديدة المراهقين نحو الاستخدامات التعليمية، مع تذكيرات أكثر تكراراً بأخذ استراحة و«ساعات هدوء» يمكن للمستخدم أو والديه ضبطها لحجب الخدمة. وقالت جوناس إن الشركة تتبنى نهجاً محافظاً بسبب نقص الأبحاث عن الاستخدام الممتد، رغم أنها لا ترى حالياً مشكلة في الاستخدام المفرط للمنصة.
- التفكير النقدي: يُحدّث وضع الدراسة ليرشد المراهق خلال حل المسائل خطوة بخطوة بدلاً من تقديم الإجابة مباشرة، في محاولة للحد من «التفريغ المعرفي» الذي قد يضعف التعلم والتفكير النقدي. وتقول جوناس إن 90 في المئة من المراهقين على المنصة يستخدمونها للتعلم.
الخلفية
يتزامن التعديل مع تشديد دول عدة تدقيقها في علاقة القاصرين بالمنصات الرقمية. وتتجه المملكة المتحدة ودول أخرى نحو حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً؛ ورغم أن هذه التدابير تستثني عادة روبوتات المحادثة، فإنها تزيد الضغط على شركات التكنولوجيا لإثبات فاعلية الحماية.
ماذا بعد؟
يبدأ طرح النسخة عالمياً الثلاثاء. وستكون المؤشرات المباشرة تطبيق التحقق العمري، ووصول تنبيهات العنف واضطرابات الأكل إلى أولياء الأمور، وفاعلية ساعات الهدوء ووضع الدراسة لدى المستخدمين بين 13 و17 عاماً.