EN

وزير كوردي سابق ل +ontime ثلاث رسائل وراء استهداف مكتب مسرور بارزاني

Ahmed Kawah

الخلاصة

  1. هجمات استهدفت مكتب مسرور بارزاني الخاص ومنزل رئيس وكالة بارستن، بحسب نيجيرفان بارزاني.
  2. الهجمات وقعت بعد أقل من 24 ساعة من كشف أكسيوس قناة اتصال سرية مع الحرس الثوري.
  3. لا دليل يربط الهجمات بالنشر، لكن التوقيت يضع دور أربيل الوسيط تحت الضوء.

خبر:

مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني الخاص ومنزل رئيس وكالة بارستن تعرضا لهجمات فجر الاثنين، بحسب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني. ووصف بارزاني الهجمات بأنها تصعيد خطير، ودعا الحكومة الفيدرالية إلى تنفيذ التزاماتها الدستورية لحماية أمن العراق. الهجمات جاءت بعد أقل من يوم من نشر أكسيوس تفاصيل دوره كوسيط سري بين إدارة ترامب والحرس الثوري.

تفصيل:

  • الأهداف: قال نيجيرفان بارزاني إن الهجمات أصابت المكتب الخاص لرئيس الحكومة مسرور بارزاني ومنزل رئيس وكالة بارستن، الجهاز الأمني التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني. البيان الرسمي لم يذكر حجم الأضرار ولم يحدد الجهة المنفذة.
  • الموقف الكردي: وفق بيان رسمي، وصف نيجيرفان بارزاني الهجمات بأنها غير مقبولة على الإطلاق وتصعيد خطير، واعتبر حماية سيادة العراق، بما فيها إقليم كردستان، مسؤولية وطنية مشتركة. البيان لم ينسب الهجمات إلى إيران.
  • مطلب بغداد: دعا بارزاني الحكومة الفيدرالية إلى ممارسة مسؤولياتها والتزاماتها الدستورية لحماية أمن العراق واستقراره ومنع تكرار هجمات مماثلة، ما يوجّه الملف إلى المستوى الاتحادي بدلاً من مواجهة علنية مع طهران.
  • كشف أكسيوس: أفادت أكسيوس، بتقرير للصحافي باراك رافيد، أن نيجيرفان بارزاني عمل وسيطاً سرياً بين واشنطن وقائد الحرس الثوري الجنرال أحمد وحيدي، بعد شكوك أميركية في صلاحيات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقچي دون موافقة الحرس.
  • التسلسل الزمني: بحسب أكسيوس، اتصلت مديرة الاستخبارات الوطنية آنذاك تولسي غابارد ببارزاني نحو 10 مايو وطلبت منه إقامة اتصال مباشر مع وحيدي. وفي 14 مايو تحدث بارزاني إلى وحيدي عبر هاتف مشفّر نقله مسؤول من الحرس الثوري إلى مكتبه في أربيل.
  • مضمون الاتصال: نقلت أكسيوس عن وحيدي قوله لبارزاني: “أدعمهم بالكامل وهذا أيضاً موقف الحرس الثوري، ونحن نفضل حل هذه الأزمة عبر المفاوضات”، ما وضع وحيدي شخصياً والحرس مؤسسياً في خانة دعم المسار التفاوضي.
  • محادثات لم تتم: أفادت أكسيوس أن واشنطن بحثت خياراً أكثر حساسية يتمثل في محادثات أميركية إيرانية سرية تُعقد في أربيل، لكنها لم تتحقق بسبب قلق مسؤولين إيرانيين من نشاط استخباري إسرائيلي في كردستان العراق وخشيتهم من اغتيال مفاوضيهم هناك أو في الطريق إليها.
  • حدود الربط: لا دليل ورد في البيان الكردي يثبت أن الهجمات كانت انتقاماً لتقرير أكسيوس، ولم تُحدد الجهة المنفذة. كما أن الهجمات لم تستهدف مكتب نيجيرفان بارزاني نفسه، ما يضعف وصفها بانتقام شخصي مباشر منه.
  • تقدير سياسي: قال وزير كردي سابق لـ+ontime إن توقيت هجمات الاثنين يمكن قراءته كحمل ثلاث رسائل محتملة من طهران، ورجّح أن الحرس الثوري يريد البقاء الفاعل المتشدد في الظل، وأن يتحمل السياسيون والدبلوماسيون العبء العلني للتسوية.

خلفية:

وضع تقرير أكسيوس أربيل في موقع حساس، إذ ربط علناً بين ثلاثة ملفات تعدها طهران بالغة الأهمية: اتصالات مباشرة للحرس الثوري مع إدارة ترامب، ودور القيادة الكردية كوسيط، وقلق إيراني من نشاط استخباري إسرائيلي داخل كردستان العراق.

بين السطور:

وفق تقدير الوزير الكردي السابق، الرسالة الأولى أن التفاهمات عبر القنوات السرية يجب أن تبقى سرية. الثانية موجهة إلى فصائل عراقية موالية لإيران، لنفي انطباع بأن وصول أربيل إلى واشنطن وطهران يمنحها حصانة سياسية. والثالثة تفريغ التقرير من معناه، بإظهار أن لا علاقة تفضيلية تحمي أربيل. وتبقى هذه قراءة سياسية لا يثبتها البيان الكردي.

ماذا بعد؟

السؤال المركزي هو تحديد الجهة المنفذة. أي تحقيق يكشف من أطلق الهجمات أو أمر بها سيحدد ما إذا كان التوقيت بعد نشر أكسيوس مصادفة، أو جزءاً من حملة ضغط قائمة على كردستان، أو رسالة مقصودة.

المصادر:

ماذا تقرأ بعد ذلك