الخلاصة
- ترامب هدد بقصف عمان إذا اعترضت جهود واشنطن للتوصل إلى تسوية مع إيران، بحسب فوكس نيوز.
- الحرب مع إيران مستمرة منذ نحو 6 أشهر، مع حصار بحري أميركي وارتفاع أسعار النفط والغاز.
- التهديد يستهدف الوسيط الخليجي الأبرز في ملف إيران، قبل انتخابات نصفية في نوفمبر.
خبر:
تهديد أميركي مباشر بقصف عمان إذا تدخلت في الحصار البحري المفروض على السفن الإيرانية في مضيق هرمز. الرئيس دونالد ترامب قال في مقابلة هاتفية مع فوكس نيوز الاثنين إن القوات الأميركية قد تضرب السلطنة إذا اعترضت مسار الجهود الأميركية للتوصل إلى تسوية مع طهران، وفق ما نقله مراسل الشبكة تراي ينغست. ترامب أضاف أن الحصار يضغط على إيران، ولم يحدد جدولاً زمنياً لإنهاء الحرب.
تفصيل:
- صيغة التهديد: بحسب ينغست، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستقصف عمان بشدة إذا “اعترضت الطريق”، في إشارة إلى أي تدخل عماني في حصار السفن الإيرانية عند مضيق هرمز. المقابلة جرت هاتفياً يوم الاثنين، ولم يُعلن عن أي تحديد لأهداف أو مهل زمنية.
- الدور العماني: مفاوضون إيرانيون أجروا في الأسابيع الأخيرة محادثات مع عمان حول ترتيب مؤقت لإدارة حركة الملاحة عبر المضيق، بحسب وول ستريت جورنال. الترتيب المطروح لم تُعلن تفاصيله، ولا الجهات التي ستشرف على تنفيذه.
- مسار الحرب: الحرب مستمرة منذ نحو 6 أشهر بعد بدئها في فبراير، ودفعت أسعار النفط والغاز إلى الارتفاع قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر. محادثات السلام بين واشنطن وطهران متعثرة، مع اشتباكات متقطعة تعطل تدفق النفط والسلع عبر المضيق.
- هدف ترامب المعلن: في منشور على منصته تروث سوشيال الاثنين، قال ترامب إن هدفه الأول يبقى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي بأي شكل. المنشور لم يتضمن أي إشارة إلى شروط تسوية أو موعد لاستئناف التفاوض.
- الضغط الاقتصادي: ترامب توعد الجمعة بضرب إيران اقتصادياً بقوة، بعد قول وزير الخزانة سكوت بيسنت إن واشنطن ستفرض على طهران إجراءات لم تُشهد من قبل خلال الأسبوع المقبل، وفق رويترز. بيسنت لم يحدد طبيعة الإجراءات.
- الأرقام: بيانات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية تظهر فرض عقوبات على أكثر من 1000 شخص وسفينة وطائرة منذ بداية ولاية ترامب الثانية، بما يشمل أسطول النفط الظل وشركات تأمين الشحن ومنصات رقمية، مع تجميد ما يقدر بـ500 مليار دولار من العملات المشفرة المرتبطة بإيران.
- الخيار الصيني: الصين تشتري أكثر من 80% من النفط الإيراني المنقول بحراً بحسب بيانات كبلر لعام 2025، ومعامل التكرير الصينية المستقلة تستحوذ على ربع طاقة التكرير في البلاد. الخزانة حذرت مصرفين صينيين كبيرين من عقوبات ثانوية لكنها لم تدرجهما ولم تسمّهما علناً.
- حصار بري مطروح: مسؤولون أميركيون وإسرائيليون طرحوا فكرة حصار بري يتطلب مساعدة العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان وأذربيجان وأرمينيا، بحسب رويترز. خبراء رجّحوا صعوبة تنفيذه، مع إمكانية استخدام واشنطن نفوذها على باكستان التي طلبت خط مقايضة عملات بـ10 مليارات دولار.
- العقوبات التشريعية: مجلس الشيوخ أقر الأسبوع الماضي مشروع قانون واسع لعقوبات روسيا يتضمن عقوبات جديدة على إيران وصلاحيات جمركية جديدة لترامب، لكنه ما زال بحاجة إلى موافقة مجلس النواب وسط تحفظات ديمقراطية وجمهورية على البند الجمركي.
- جبهة البحر الأحمر: الحوثيون في اليمن أعلنوا الاثنين استهداف ما وصفوه بسفينة عسكرية سعودية و4 سفن مواكبة بصواريخ في البحر الأحمر قبالة المخا، بحسب ما نشره المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع على تلغرام. لم يصدر تعليق سعودي على الإعلان.
خلفية:
واشنطن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تفرض عقوبات وحظراً تجارياً وتجميد أصول على إيران منذ أواخر السبعينات، على خلفية البرنامج النووي وملف حقوق الإنسان ودعم جماعات مسلحة. ومنذ بدء الحرب في فبراير، أضافت واشنطن عقوبات بحرية وطاقية ومالية وبدأت حصاراً بحرياً.
بين السطور:
التهديد يوجّه إلى الوسيط نفسه: عمان هي القناة التي جرت عبرها محادثات ترتيب الملاحة، وقصفها يعني إقفال المسار التفاوضي الذي تقول واشنطن إنها تسعى إليه. خبراء نقلت عنهم رويترز رجّحوا أن العقوبات المتلاحقة لم تغيّر سلوك طهران، ما يجعل الحصار والتلويح بالقوة أداة الضغط المتبقية قبل استحقاق نوفمبر الانتخابي.
ماذا بعد؟
الإجراءات الاقتصادية التي لوّح بها بيسنت خلال الأسبوع المقبل، تصويت مجلس النواب على مشروع العقوبات، أي رد عماني رسمي على التهديد، وتطور محادثات ترتيب الملاحة في مضيق هرمز.