EN

هل تهدد أزمة الذخائر مستقبل هيغسيث؟

SAFAA SUBHI

1- واشنطن بوست: ترامب واجه وزير الدفاع بيت هيغسيث بسبب نقص الصواريخ الذي قيّد خياراته العسكرية تجاه إيران.
2- البيت الأبيض والبنتاغون نفيا التقرير، بينما تتقاطع معطياته مع تقارير عن استنزاف مخزون الذخائر الأمريكية.
3- المواجهة أعادت التساؤلات حول مستقبل هيغسيث السياسي بعدما نجا سابقًا من أزمات داخل إدارة ترامب.

أثار تقرير لصحيفة واشنطن بوست تساؤلات جديدة حول مستقبل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، بعدما قال إن الرئيس دونالد ترامب واجهه خلال اجتماع في كامب ديفيد بسبب عدم إبلاغه بالنقص الحاد في الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي، وهو ما اعتبره الرئيس سببًا في تقييد خياراته العسكرية تجاه إيران. ونفى البيت الأبيض والبنتاغون صحة التقرير.

تفصيل:

المواجهة: نقلت واشنطن بوست عن مصادر أن ترامب قال إنه اعتقد أن أزمة الذخائر “حُلّت”، واتهم مسؤولي الدفاع بتقديم معلومات مضللة، فيما أفاد التقرير بأن هيغسيث ألقى بالمسؤولية على نائبه.

النفي الرسمي: وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت التقرير بأنه “أخبار كاذبة”، بينما نفى البنتاغون أن يكون هيغسيث ضلل الرئيس أو أخفى معلومات عن المخزونات العسكرية.

أزمة الذخائر: أفادت رويترز بأن الجيش الأمريكي استهلك معظم مخزون صواريخ ATACMS وPrSM، إلى جانب أعداد كبيرة من صواريخ باتريوت وثاد، ما أثار مخاوف بشأن الجاهزية العسكرية.

مستقبل الوزير: يأتي التقرير بينما لا يزال هيغسيث يواجه تداعيات أزمات سابقة، بينها قضية “سيغنال غيت”، ورغم استمرار دعم ترامب العلني له، فإن الحديث عن خلاف داخل الإدارة أعاد التكهنات بشأن بقائه في منصبه.

خلفية:

كان هيغسيث من أبرز المؤيدين لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بحسب تقارير إعلامية أمريكية، فيما حذّر مسؤولون عسكريون، وفق تلك التقارير، من أن استنزاف الذخائر قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على خوض نزاع طويل. كما طلبت وزارة الدفاع تمويلًا إضافيًا من الكونغرس لتجديد المخزونات العسكرية.

ماذا بعد؟

ستتجه الأنظار إلى موقف ترامب من وزير دفاعه خلال الفترة المقبلة، وإلى أي خطوات قد تتخذها الإدارة لتعويض نقص الذخائر، وما إذا كانت التقارير عن الخلاف ستنعكس على تركيبة فريق الأمن القومي.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك