EN

إيران تعلن تفاهماً مع عُمان على مسارات هرمز

ontime team

1- قالت إيران إن تفاهمًا مع عُمان يحدد مسارا مقترحا لعبور السفن في مضيق هرمز.
2- يجري إعداد بيان مشترك، بينما تصف طهران المسار بأنه مؤقت ولا يعني إعادة الفتح الكامل.
3- تقدم المحادثات قد يعيد إمدادات نفطية معطلة، لكن شروط العبور والخلاف مع واشنطن ما زالا قائمين.

الحدث

أعلنت إيران التوصل إلى تفاهم مع عُمان بشأن مسار مقترح للملاحة عبر مضيق هرمز، في خطوة قد تمهد لاستعادة جزء من حركة الطاقة عبر الممر الحيوي، من دون أن تعني فتحه بالكامل. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بيانًا مشتركًا مع مسقط يخضع للمراجعة والصياغة النهائية، وإن المفاوضات تتقدم، لكنه ربط إبرام الاتفاق بعدم عرقلة «أطراف ثالثة» للعملية، من غير أن يسمّيها، بحسب منشور على تيليغرام الأربعاء.

التفاصيل

  • المسار المؤقت: قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي لوكالة «إرنا» إن التفاوض يتناول «مسارًا مؤقتًا» يعمل بين شهرين وأربعة أشهر، ويمر جزء كبير من الحركة خلاله بالمياه الإقليمية الإيرانية. وشدد على أن التفاهم لا يساوي إعادة فتح المضيق بالكامل. وتمتد المياه الإقليمية بحد أقصى 12 ميلًا بحريًا من الساحل.
  • شروط طهران: تطالب طهران السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم للعبور، وهاجمت سفنًا قالت إنها خالفت هذه القواعد. وفي المقابل، فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية؛ وكانت قضية الملاحة سببًا في انهيار وقف لإطلاق النار واتفاق سلام مؤقت الشهر الماضي. وعزا بقائي إغلاق المضيق إلى هجمات أميركية وإسرائيلية.
  • الموقف الأميركي: لم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق. وقال الرئيس دونالد ترامب إن اتفاقًا بشأن هرمز وشيك، ثم ذكر أن المحادثات مع إيران «تسير بصورة جيدة جدًا» وأن النتيجة ستتضح خلال 48 ساعة. وفي مقابلة مسجلة الثلاثاء، هدد بعواقب إذا لم تبرم إيران اتفاقًا، وقال إنه أرجأ هجمات كان يصفها بأنها الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.
  • أثر السوق: استقر خام برنت قرب 79 دولارًا للبرميل الأربعاء، مع تزايد الإشارات إلى احتمال استئناف الملاحة واستعادة إنتاج بملايين البراميل يوميًا تعطّل خلال النزاع المستمر منذ خمسة أشهر. وكانت اضطرابات المضيق قد رفعت أسعار الطاقة عالميًا.
  • حركة محدودة: ظلت الحركة المرئية في المضيق محدودة، لكن ملايين البراميل يوميًا واصلت العبور خلال فترات التوتر عبر برنامج لنقل الشحنات وضعته دول إقليمية. وحتى مع اتفاق، قد يستمر جانب من هذا النظام بينما يقيّم مالكو السفن مخاطر العودة إلى الخليج.
  • هدنة هشة: تأتي المحادثات بعد أشهر من الجمود بين واشنطن وطهران حول إنهاء الحرب، التي دخلت شهرها السادس. ورغم توقف القتال حاليًا، تبقى قضايا أخرى بلا حل، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، ولا يوجد اتفاق على بدء مفاوضات رسمية.
  • ضغط داخلي: تشكل أسعار الطاقة المرتفعة تحديًا لترامب والحزب الجمهوري، في وقت يواجه فيه الناخبون الأميركيون تكاليف معيشة مرتفعة قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وكان ترامب قد قال سابقًا إن الحرب ستستغرق أسابيع، لكنها امتدت إلى شهرها السادس.

بين السطور

نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر مطلع أن تفاهم طهران ومسقط لا يضمن فتحًا فوريًا، إذ يظل ذلك مشروطًا بـ«تغيير في السلوك الأميركي». ويشير التباين إلى أن التقدم المعلن يخص آلية عبور محدودة، وليس تسوية شاملة للنزاع.

ماذا بعد؟

الخطوة التالية هي صدور البيان الإيراني العُماني بصيغته النهائية، وتحديد موعد تشغيل المسار المؤقت وقواعد الإذن والرسوم. وتمثل مهلة الساعات الـ48 التي أعلنها ترامب مؤشرًا إلى موقف واشنطن من الترتيب.

ماذا تقرأ بعد ذلك