EN

فوز عبد السيد يثير هجوم ترامب وجدلا ً ديمقراطياً

Nicole Jeffrey

1- انتزع عبد السيد ترشيح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان، رغم دعم قيادات الحزب لمنافسته الوسطية هايلي ستيفنز.
2- حملته التقدمية ركزت على خفض التكاليف والرعاية الصحية الشاملة ورفض أموال الشركات ومعارضة إسرائيل.
3- النتيجة تضع قدرة اليسار على الفوز في ولاية متأرجحة تحت اختبار حاسم في نوفمبر.

الحدث

فاز الطبيب عبد السيد بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ميشيغان، متقدماً بفارق ضيق في انتخابات تمهيدية حشدت فيها المؤسسة الحزبية دعمها للنائبة الوسطية هايلي ستيفنز. ويواجه المرشح التقدمي في نوفمبر الجمهوري مايك روجرز، النائب السابق الذي غادر الكونغرس عام 2015، في سباق قد يحدد ما إذا كان خطاب يساري صريح قادراً على توسيع قاعدته إلى المعتدلين والمستقلين في ولاية صوتت مرتين لدونالد ترامب.

التفاصيل

  • نتيجة بلا تفويض: أكثر من نصف المشاركين في التمهيديات اختاروا مرشحين آخرين، ما يترك عبد السيد أمام مهمة توحيد الحزب. وحقق أفضل نتائجه في مناطق أكثر ثراء وشباباً وتعليماً جامعياً، بينما تقدمت ستيفنز في مناطق تضم نسباً أكبر من الناخبين السود وأبناء الطبقة العاملة.
  • برنامج تقدمي صريح: تعهد بخفض التكاليف وتوفير رعاية صحية شاملة وحظر أموال الشركات في السياسة، وبنى برنامجه على فرض ضرائب على المليارديرات وتوسيع «ميديكير للجميع». كما وصف حكومة إسرائيل بأنها «شريرة» وأفعالها في غزة بأنها «إبادة جماعية»، وأيد إلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.
  • جدل الحلفاء والمواقف: شارك عبد السيد في حملات مع المعلق حسن بيكر، الذي يتهمه منتقدون بتأجيج مشاعر معادية للسامية، وهو ينفي ذلك. وسلط إعلان جمهوري الضوء على رفض المرشح التنصل من قول سابق لبيكر إن «أميركا استحقت هجمات 11 سبتمبر»؛ ووصف بيكر العبارة لاحقاً بأنها «غير ملائمة».
  • رد ترامب المباشر: اعتبر ترامب عبر «تروث سوشيال» فوز عبد السيد «خبراً عظيماً للحزب الجمهوري»، وهاجمه بوصفه «خاسراً شيوعياً يكره اليهود وإسرائيل»، كما وصف سياسات الديمقراطيين بالجنون. ولم يقدم المنشور أدلة على اتهاماته، وجاء بعد توقع فوز عبد السيد.
  • تفوق مالي مضاد: تجاوز الإنفاق في التمهيديات 98 مليون دولار، لتصبح الأغلى في تاريخ تمهيديات مجلس الشيوخ الديمقراطية. وأنفقت الذراع التابعة للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية أكثر من 30 مليون دولار لهزيمة عبد السيد، فيما تمتعت ستيفنز بأفضلية إنفاق تقارب تسعة إلى واحد، وفق «أدإمباكت».
  • رهان السيطرة: يملك الجمهوريون 53 مقعداً، ويحتاج الديمقراطيون إلى قلب أربعة مقاعد جمهورية والاحتفاظ بكل مقاعدهم لاستعادة الأغلبية. وتُعد ميشيغان أكثر المقاعد الديمقراطية عرضة للخسارة. ولم يفز جمهوري بسباق مجلس الشيوخ في الولاية منذ أكثر من ثلاثة عقود، لكن روجرز خسر بفارق ضئيل قبل عامين. وتعهد صندوق قيادة مجلس الشيوخ بإنفاق 45 مليون دولار لدعم روجرز، وأضافت مجموعة محافظة التزاماً بقيمة 15 مليوناً.

بين السطور

فوز عبد السيد يثبت قدرة الحملة التقدمية على الصمود أمام تفوق مالي وهجمات واسعة، لكنه لا يثبت بعد قدرتها على بناء ائتلاف ولاية كاملة. فقد نال الترشيح بأكبر حصة لا بأغلبية، فيما يرى وسطيون أن مواقفه قد تنفر الناخب العام، ويراه التقدميون دليلاً محتملاً لانتخابات الرئاسة عام 2028.

ماذا بعد؟

موعد الاختبار هو الانتخابات العامة في نوفمبر، حين يواجه عبد السيد روجرز. وسيكون المؤشر الملموس قدرة المرشح الديمقراطي على استقطاب أنصار ستيفنز والمعتدلين والمستقلين، مقابل قدرة الجمهوريين على تحويل مواقفه وتحالفاته إلى قضية حاسمة رغم تراجع شعبية ترامب والبيئة الوطنية الصعبة لحزبه، وفق التقرير.

ماذا تقرأ بعد ذلك