EN

الملاحة في هرمز تستقر رغم تعثر محادثات السلام

SAFAA SUBHI

1- استقرار حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية.
2- أعداد السفن لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل إغلاق مضيق هرمز خلال الحرب.
3- استمرار العبور يعكس بقاء الإمدادات قائمة، لكنه لا ينهي مخاطر أي تصعيد جديد على أسواق الطاقة.

أظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب بقيت مستقرة الثلاثاء مقارنة باليوم السابق، مع عبور 8 سفن هرمز و20 سفينة باب المندب، بينما تستمر حالة عدم اليقين بشأن محادثات وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب بيانات كبلر وتقارير رويترز.

تفصيل:

حركة هرمز: عبرت 8 سفن المضيق، بينها 5 ناقلات نفط وناقلة غاز و3 سفن شحن سائب، دون تغيير عن اليوم السابق.

أقل من المعتاد: كانت حركة العبور الطبيعية قبل الحرب تتراوح بين 130 و140 سفينة يومياً، ما يعكس استمرار تراجع النشاط رغم استقرار الأعداد اليومية.

شحنات الإمارات: أظهرت بيانات Kpler وLSEG وصول ناقلة الغاز الطبيعي المسال “مبارز” التابعة لأدنوك إلى قبالة الساحل الغربي للهند، بعد تحميل شحنة من جزيرة داس، وهي ثالث رحلة مماثلة منذ اندلاع الحرب.

باب المندب: سجل المضيق عبور 20 سفينة، بواقع 10 سفن داخلة و10 خارجة، وهو المستوى نفسه المسجل في اليوم السابق.

المفاوضات: قالت قطر إن الوسطاء يحققون تقدماً في جهود إنهاء الحرب، ما ضغط على أسعار النفط، بينما نفت طهران تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن محادثات مباشرة تجري بالفعل.

خلفية:

أُغلق مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ما تسبب في اضطراب أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً. وتستمر حالياً جهود وساطة تقودها سلطنة عُمان وقطر للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح المضيق بصورة دائمة، بينما تراقب الأسواق أي إعلان رسمي بشأن مستقبل الملاحة والتفاهمات الأمنية. وتشير بيانات شركات تتبع السفن إلى أن بعض السفن قد تعبر مع إيقاف أجهزة التتبع، ما يعني أن الأرقام المعلنة لا تعكس بالضرورة كامل حركة الملاحة.

ماذا بعد؟

تترقب الأسواق أي إعلان رسمي بشأن تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران، إضافة إلى تطورات حركة العبور في مضيق هرمز التي ستظل مؤشراً رئيسياً على استقرار صادرات النفط والغاز.

ماذا تقرأ بعد ذلك