EN

الحصار البري ضمن خيارات الضغط على إيران

SAFAA SUBHI

1- صحيفة التلغراف قالت إن ترامب ونتنياهو ناقشا خيار فرض حصار بري على إيران لتشديد الضغوط الاقتصادية.
2- الخطة، إذا نُفذت، تعتمد على تعاون دول الجوار لتقييد حركة التجارة عبر المعابر الحدودية.
3- المقترح يكشف اتجاهاً لدراسة أدوات ضغط جديدة مع استمرار تعثر المسار العسكري والدبلوماسي.

قالت صحيفة التلغراف إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا خلال اجتماعهما في البيت الأبيض خيار فرض حصار بري على إيران، باعتباره أحد البدائل المطروحة لتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران، في وقت تواصل فيه واشنطن تقييم خياراتها بعد أشهر من المواجهة العسكرية والعقوبات.

تفصيل

الخطة المقترحة: بحسب التلغراف، تقوم الفكرة على دفع الدول المجاورة لإيران إلى تشديد الرقابة على المعابر أو إغلاقها للحد من تدفق الصادرات والواردات.

موقف إسرائيلي: نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن من بين الخيارات المطروحة “منع إيران من إدخال أو إخراج أي شيء”، مؤكداً أن جميع البدائل قيد الدراسة.

تقييم أمريكي: قال القائد الأمريكي السابق شون ماكفارلاند إن الحصار البري “شبه مستحيل”، لكنه رأى أن عزل إيران تجارياً قد يكون وسيلة فعالة لزيادة الضغط الاقتصادي، مع الإقرار بصعوبة تنفيذ ذلك بسبب الحدود البرية الواسعة والعلاقات الإقليمية لإيران.

عقبات التنفيذ: تمتلك إيران حدوداً مع سبع دول، بينها العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان، ما يجعل نجاح أي حصار مرتبطاً بتعاون دول قد تواجه بدورها ضغوطاً اقتصادية أو مخاطر ردود إيرانية.

خيار ضمن بدائل: أفادت التلغراف بأن الإدارة الأمريكية تنظر إلى الحصار البري كجزء من سياسة “الضغط الأقصى”، بينما قال مسؤول في البيت الأبيض إن “جميع الخيارات مطروحة” أمام الرئيس.

خلفية

تأتي هذه المناقشات بعد أشهر من التصعيد العسكري والعقوبات الأمريكية على إيران، وفي ظل استمرار الخلافات بشأن مستقبل المفاوضات والبرنامج النووي الإيراني. وكانت واشنطن قد أعادت خلال يوليو إجراءات حصار بحري على إيران ضمن سياسة الضغط على طهران، بحسب تقارير إعلامية.

بين السطور

إذا انتقل النقاش من الحصار البحري إلى الحصار البري، فإن ذلك يعكس توجهاً لدراسة وسائل ضغط اقتصادية أوسع تتطلب تعاوناً إقليمياً، وهو ما يجعل التنفيذ أكثر تعقيداً من الناحية السياسية واللوجستية، حتى مع استمرار طرحه كأحد الخيارات وليس كقرار نهائي.

ماذا بعد؟

ستتجه الأنظار إلى ما إذا كانت الإدارة الأمريكية أو الحكومة الإسرائيلية ستؤكدان رسمياً مناقشة هذا الخيار، أو ستظهر مؤشرات على اتصالات مع دول الجوار بشأن تشديد الرقابة على الحدود أو حركة التجارة مع إيران.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك