دخلت الروائية جويس كارول أوتس على خط الجدل الأدبي حول فيلم كريستوفر نولان «الأوديسة»، فدافعت عنه ردًّا على مراجعة قاسية واسعة الانتشار كتبتها إميلي ويلسون، مترجمة ملحمتَي هوميروس إلى الإنجليزية.
تفصيل:
- موقف أوتس: كتبت أوتس على منصة إكس أن «نبرة الاستعلاء والتقليل» في مراجعة ويلسون تصدر نغمة نشاز، وقالت إنه كان يُنتظر من مترجمة أن تكون أكثر تفكرًا واحترامًا لمن يعملون بحسن نية.
- رأيها في الفيلم: أوصت أوتس بمشاهدة فيلم نولان والمسلسل القصير الذي شارك فرانسيس كوبولا في إنتاجه عام 1997، وقالت إنه لا سبب يمنع نولان أو غيره من إعادة تصور بطل كلاسيكي عبر منظوره الخاص.
- انتقادات ويلسون: كتبت ويلسون في لندن ريفيو أوف بوكس أن الفيلم «يفتقر إلى ما يجعل القصيدة عظيمة»، وأنه بلا عمق نفسي أو سياسي أو أخلاقي، واعتبرت أخطر إشكال فيه هو التصوير في أراضي الصحراء الغربية المحتلة.
- اعتراف ويلسون: أشارت ويلسون في المقابل إلى أن طرح الفيلم يستحق الاحتفال لأنه ضاعف الاهتمام العام بأعمال هوميروس، بما فيها ترجماتها هي.
- الأرقام: تجاوزت إيرادات الفيلم من إنتاج يونيفرسال 727 مليون دولار عالميًا خلال 12 يومًا، مع توقع تراجعه عن صدارة شباك التذاكر هذا الأسبوع.
ماذا بعد؟
يبقى أن يتضح أثر الجدل على مسار الفيلم، الذي يواجه هذا الأسبوع منافسة فيلم سبايدرمان الجديد على صدارة شباك التذاكر.
المصدر: هوليوود ريبورتر