EN

هل بلغت حملة ترامب الأخيرة حدودها؟

ontime team

1- أوقف ترامب الضربات على إيران بعد توصية عسكرية بأن حملة القصف حول مضيق هرمز بلغت أقصى فاعليتها.
2- استنفدت القوات الأميركية معظم أهداف الحملة، فيما أثارت مخزونات صواريخ الدفاع الجوي مخاوف داخل القيادة العسكرية.
3- تستغل عُمان هدوءاً متبادلاً لدفع اتفاق مؤقت يعيد حركة السفن ويفتح الطريق أمام تسوية أوسع.

أوصى قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، بوقف حملة القصف حول مضيق هرمز بعدما استنفدت معظم أهدافها المحددة، وفق مصادر مطلعة. وأسهمت توصيته، إلى جانب آراء مستشارين آخرين، في قرار الرئيس دونالد ترامب تعليق الضربات للمرة الأولى منذ أسبوعين.

قال كوبر إن الغارات أضعفت بصورة كبيرة قدرة إيران على مهاجمة السفن، لكن استمرار الحملة بالشكل نفسه لم يعد مجدياً. وطرح خياراً آخر يتمثل في العودة إلى عمليات قتالية واسعة لضرب 20% من الأهداف التي حددتها واشنطن ولم تستهدفها خلال عملية «الغضب الملحمي».

تزامن التوقف مع امتناع إيران عن مهاجمة القواعد الأميركية لليلة ثانية، ما أتاح لعُمان مواصلة التفاوض مع طهران على آلية آمنة لعبور السفن. ورغم الهدوء، أبقت واشنطن حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، بينما أكدت طهران أن وضع الملاحة في المضيق لم يتغير بعد.

التفاصيل

  • تغيير المسار: كان ترامب يميل إلى استئناف عمليات قتالية كبرى قبل أن يتغير موقفه عقب اجتماعات مع كبار المستشارين والقادة العسكريين.
  • حدود القوة الجوية: عكست التوصية إقراراً بأن القصف وحده لا يستطيع تحقيق جميع أهداف واشنطن في المضيق.
  • الدفاعات الجوية: حذّر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، من أن نقص الصواريخ الاعتراضية قد يعرقل حماية القوات الأميركية وحلفائها.
  • نفي رسمي: نفى السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن يكون نقص الصواريخ سبب وقف الضربات، لكنه أقر بتراجع بعض المخزونات بسبب الحرب في أوكرانيا.
  • الممر الجنوبي: تبحث المفاوضات حجم الملاحة التي تمر بمحاذاة الساحل العُماني، مقابل السفن التي تعبر المياه الإيرانية.
  • تقدم محدود: وصفت إيران المحادثات مع الوفد العُماني بأنها بناءة وأعلنت إحراز بعض التقدم، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
  • هدف الوساطة: تسعى عُمان إلى استئناف عبور السفن أولاً، ثم تهيئة الظروف لعودة واشنطن وطهران إلى مفاوضات تنهي الحرب.
  • الحصار مستمر: لم يشمل وقف الغارات رفع الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
  • تحرك دولي: تناقش الولايات المتحدة وبريطانيا عقد مؤتمر لتشكيل تحالف يحمي الملاحة ويزيل الألغام من المضيق.

بين السطور

لا يمثل وقف القصف اتفاقاً لخفض التصعيد بقدر ما يعكس وصول الحملة الحالية إلى نقطة تناقص العائد العسكري. وتمنح الهدنة غير المعلنة الدبلوماسية العُمانية فرصة، لكنها تترك خيار العودة إلى ضربات أوسع قائماً إذا رفض ترامب الترتيب المقترح للملاحة.

ما الذي نترقبه؟

سيتركز الاهتمام على قبول إيران توزيع حركة السفن بين الممر العُماني والمياه الإيرانية، وعلى موقف ترامب من الاتفاق المحتمل. وإذا فشلت الوساطة، فقد تنتقل واشنطن من الحملة المحدودة إلى عمليات أوسع ضد الأهداف المتبقية، بما يعيد المواجهة إلى التصعيد المباشر.

ماذا تقرأ بعد ذلك