EN

هل أجبر مخزون الصواريخ ترامب على خفض التصعيد؟

SAFAA SUBHI

1- البنتاغون علّق عملياته ضد إيران وسط مخاوف متزايدة من استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية والأسلحة الدقيقة.
2- تقارير أمريكية أفادت بأن جيه دي فانس ومسؤولين عسكريين حذروا من توسيع الحرب بسبب كلفة المخزونات والجاهزية.
3- التطورات تكشف أن القدرة الصناعية الأمريكية أصبحت عاملاً مؤثراً في قرارات التصعيد العسكري.

علّقت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران في الوقت الحالي، وفق مسؤول في البنتاغون، بينما أفادت سي إن إن بأن نائب الرئيس جيه دي فانس كان من بين المسؤولين الذين أبدوا تحفظات على توسيع الحملة، بالتزامن مع تحذيرات عسكرية من تراجع مخزونات الصواريخ الاعتراضية والأسلحة الدقيقة.

تفصيل

تعليق الحملة: نقلت سي إن إن عن مسؤول في البنتاغون أن العمليات ضد إيران “معلقة” حالياً، فيما ذكرت نيويورك تايمز أن الرئيس دونالد ترامب تراجع مؤقتاً عن خيار توسيع الضربات.

تحفظات داخلية: أفادت سي إن إن بأن جيه دي فانس انضم إلى مسؤولين حذروا من مخاطر توسيع الحرب، بينما أبدى قادة عسكريون قلقهم من تأثير ذلك على الجاهزية الأمريكية.

مخزون باتريوت: ذكرت سي بي إس أن مسؤولين أمريكيين حذروا من استمرار استهلاك صواريخ باتريوت وثاد بالمعدلات الحالية، فيما أشارت تقديرات داخلية للبنتاغون إلى استخدام أكثر من 1200 صاروخ باتريوت خلال الحرب، تتجاوز كلفة الواحد منها 4 ملايين دولار.

تحذير الأركان: بحسب التقارير، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في اجتماعات مغلقة من أن استئناف حرب واسعة قد يقلص بصورة خطيرة مخزون الصواريخ الاعتراضية المخصص للقيادة المركزية الأمريكية.

• تبدل التكتيك: وفق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، خفض الجيش الأمريكي استخدام صواريخ توماهوك وJASSMواتجه إلى قنابل موجهة قصيرة المدى، بعدما أطلق أكثر من 1000 صاروخ توماهوك ونحو 1100 صاروخ JASSM، بينما قد يستغرق تعويض هذه المخزونات نحو 4 سنوات.

خلفية

تعتمد الولايات المتحدة منذ سنوات على مخزونات ضخمة من الذخائر الدقيقة لدعم عملياتها في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا. إلا أن الحرب في أوكرانيا، والهجمات في البحر الأحمر، ثم المواجهة مع إيران، رفعت وتيرة الاستهلاك إلى مستويات دفعت البنتاغون مراراً للتحذير من الضغوط على الإنتاج العسكري، بينما تعمل شركات الدفاع على زيادة الطاقة التصنيعية دون تحقيق تعويض سريع للمخزونات.

بين السطور

لا تعكس التحفظات داخل الإدارة الأمريكية خلافاً سياسياً فقط، بل تشير أيضاً إلى أن القدرة على تعويض الذخائر أصبحت جزءاً من حسابات الردع. فكلما طال أمد العمليات، ازدادت صعوبة الحفاظ على الجاهزية لمواجهة أزمات متزامنة في أكثر من مسرح.

ماذا بعد؟

ستتجه الأنظار إلى أي قرار أمريكي باستئناف الضربات أو زيادة إنتاج الذخائر الدقيقة، إضافة إلى طلبات التمويل الجديدة للبنتاغون وبرامج تسريع تصنيع صواريخ باتريوت وتوماهوك خلال الأشهر المقبلة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

خطوات متعثرة في أشهر شوارع طهران