EN

بسبب توجه وفد عُماني إلى طهران ترامب يؤجل هجوماً كان مقرراً

ontime team

1- وجّه الرئيس دونالد ترامب الجيش الأميركي إلى عدم تنفيذ ضربات جديدة على إيران، منهياً سلسلة هجمات يومية استمرت 13 يومًا.
2- جاء القرار بالتزامن مع محادثات تقودها عُمان في طهران بهدف التوصل إلى ترتيب جديد لإعادة فتح مضيق هرمز.
3- لم يتضح ما إذا كان وقف الضربات مؤقتًا، فيما تحتفظ واشنطن بخطط جاهزة لاستئناف العمليات أو توسيعها إذا فشلت الدبلوماسية.

رفض ترامب يوم الجمعة المصادقة على خطة عسكرية جديدة ضد إيران، رغم أنه وافق على خطط مماثلة يوميًا خلال الأسبوعين السابقين. وقال مسؤولان مطلعان إن الرئيس أمر الجيش بوقف الضربات، من دون أن يصدر توجيهات بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة.

وفي تصريحات لاحقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة تستطيع مواصلة الهجمات أو تصعيدها إلى حد «تدمير كل ما لديهم»، لكنه وصف التوصل إلى اتفاق بأنه «الاستراتيجية الأذكى». وأضاف أن الاتصالات مع الإيرانيين مستمرة، وأن طهران تبدو أكثر جدية مع مرور الوقت، فيما أشار لاحقًا إلى استعداده للاستماع رغم اعتقاده بأنها ليست مستعدة بعد لاتفاق.

وتزامن القرار مع وصول وفد عُماني إلى طهران لإجراء محادثات حول إعادة فتح مضيق هرمز. ووفق مصدرين إقليميين مطلعين، أحرزت المفاوضات تقدمًا وقد تتوصل مسقط وطهران إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يقرر ترامب بعد ذلك ما إذا كان سيقبل به.

التفاصيل

  • توقف مؤقت: لم يتضح ما إذا كان قرار وقف الضربات يخص يوم الجمعة فقط أو سيمهد لهدنة أطول.
  • خطط جاهزة: يواصل الجيش الأميركي إعداد خطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة، لكنه لم يتلق أمرًا بتنفيذها.
  • الموقف الإسرائيلي: توقعت الحكومة والجيش الإسرائيليان جولة جديدة من الضربات، واستعدا لاحتمال هجوم واسع قد يؤدي إلى رد إيراني على إسرائيل.
  • الوساطة العُمانية: وصل وفد عُماني إلى طهران لبحث ترتيب جديد يتيح إعادة فتح مضيق هرمز.
  • قرار ترامب: أي اتفاق محتمل بين عُمان وإيران سيحتاج إلى موافقة الرئيس الأميركي قبل اعتماده.

بين السطور

يعكس وقف الضربات محاولة لمنح الدبلوماسية مساحة للتحرك، لكنه يعكس أيضًا وصول الحملة الحالية إلى حدود ما يمكن أن تحققه من دون العودة إلى حرب واسعة. إبقاء الخيارات العسكرية جاهزة يسمح لترامب بالضغط على طهران، في حين يمنحه التوقف المؤقت فرصة اختبار ما إذا كانت الوساطة العُمانية قادرة على تحقيق انفراج.

ما الذي نترقبه؟

يتوقف المسار المقبل على نتائج المحادثات العُمانية وعلى قرار ترامب بشأن أي اتفاق يتم التوصل إليه. فإذا فشلت المفاوضات، قد تعود الضربات سريعًا، أما التقدم في إعادة فتح المضيق فقد يفرض وقفًا أطول ويعيد إطلاق الاتصالات حول القضايا الأوسع بين واشنطن وطهران.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك