EN

الحوثيون يعلنون قصف جازان مع توقف الغارات الأميركية

Khaled Aziz

1- أعلن الحوثيون إطلاق صواريخ على مدينة جازان السعودية، فيما أصدرت المملكة تحذيرات طارئة في جازان وينبع.
2- لم تعلن الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران بعد 13 ليلة متتالية، من دون تأكيد انتهاء الحملة.
3- يهدد اتساع جبهة البحر الأحمر المسار البديل لصادرات النفط السعودية في ظل تعطل الملاحة عبر هرمز.

 

وسع الحوثيون تدخلهم في الحرب بإعلان استهداف مدينة جازان الساحلية بصواريخ، غداة ضربات نفذها التحالف بقيادة السعودية على مواقع للجماعة في الحديدة. وأصدرت السلطات السعودية تحذيرات للسكان في جازان وينبع، قبل أن تعلن زوال الخطر عن جازان.

يقع في المدينة مصفاة تابعة لـ«أرامكو»، لكن لم يصدر تأكيد رسمي بإصابتها أو تسجيل أضرار. وجاء الهجوم بعد إعلان الحوثيين حصار الموانئ السعودية وتهديد السفن التي تتعامل معها، واستهداف ناقلتي نفط مرتبطتين بالمملكة في البحر الأحمر.

تزامن التصعيد مع توقف ظاهر للغارات الأميركية على إيران بعد حملة يومية استمرت 13 ليلة. ولم تعلن واشنطن أو طهران وقوع هجمات متبادلة خلال الليل، لكن لا توجد مؤشرات على أن التوقف يتجاوز هدنة مؤقتة، فيما يؤكد دونالد ترامب أن قواته لا تزال جاهزة لتنفيذ ضربات كبرى.

التفاصيل

  • هدف معلن: قال الحوثيون إن صواريخهم استهدفت جازان، القريبة من الحدود اليمنية والمطلة على البحر الأحمر.
  • رد سعودي: استهدف التحالف مواقع عسكرية حوثية في الحديدة ردًا على هجمات ضد السفن التجارية.
  • تهديد الموانئ: أعلنت الجماعة حصارًا يستهدف الموانئ والسفن السعودية ردًا على غارات المملكة على صنعاء.
  • مسار حيوي: تصدر السعودية ملايين البراميل يوميًا عبر ينبع لتجاوز تعطل مضيق هرمز.
  • صدمة النفط: ارتفع خام برنت نحو 27% خلال أسبوعين وأغلق عند 96.78 دولارًا للبرميل.
  • وساطة غامضة: قال ترامب إن محادثات تجري مع إيران، من دون توضيح ما إذا كانت مباشرة أو عبر باكستان وقطر.

بين السطور

حتى إذا كان توقف القصف الأميركي إشارة إلى منح التفاوض فرصة، فإن دخول الحوثيين بقوة يضع التهدئة أمام جبهة لا تتحكم واشنطن وطهران في تفاصيلها بالكامل. كما يمنح الجماعة قدرة على إبقاء الضغط على النفط حتى مع تراجع القتال المباشر.

ما الذي نترقبه؟

سيكون الاختبار ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستأنف ضرباتها على إيران، وما إذا كانت السعودية ستوسع حملتها في اليمن. وأي هجوم ناجح على جازان أو ينبع قد يضاعف الضغط على صادرات النفط ويدفع المواجهة السعودية–الحوثية إلى ما يتجاوز التهدئة الهشة بينهما.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك