EN

هل عاد ترامب إلى الدبلوماسية أم يتهيأ لهجوم أكبر؟

ontime team

1- أكد دونالد ترامب أن مبعوثيه يتفاوضون مع إيران، بعد يوم من تهديده بشن هجوم «أكبر من أي وقت مضى».
2- لم يحقق أي طرف تفوقًا حاسمًا؛ فواشنطن توسع القصف، بينما تضغط طهران عبر هرمز والحوثيين في البحر الأحمر.
3- تزيد تقديرات استخباراتية بشأن طموحات نووية محتملة للقيادة الإيرانية الجديدة خطر انتقال الحرب إلى مرحلة أشد.

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التشديد على المسار الدبلوماسي، مكررًا ست مرات خلال ظهور في البيت الأبيض أن مبعوثيه يتحدثون مع طهران. لكنه أبقى الخيار العسكري مفتوحًا، وقال إن القوات الأميركية «جاهزة»، وإن الحملة يمكن رفعها إلى مستوى أعلى إذا فشلت المحادثات.

يعكس هذا التحول نمطًا تكرر خلال خمسة أشهر من الحرب: تهديدات واسعة، ثم محاولة توظيف الضغط العسكري في التفاوض. غير أن المواجهة وصلت إلى مأزق؛ فالضربات الأميركية أضعفت قدرات إيران من دون إنهاء هجماتها، بينما يكفي طهران عدد محدود من المسيّرات والألغام لتهديد هرمز وأسواق الطاقة.

وتزداد الحسابات تعقيدًا مع تقدير أجهزة الاستخبارات الأميركية أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي أكثر انفتاحًا من والده على تطوير سلاح نووي، رغم أنه لم يدعُ إلى ذلك علنًا. وقد توفر هذه التقديرات مبررًا إضافيًا للتصعيد، لكنها لا تثبت أن قرارًا ببناء قنبلة قد اتُخذ.

التفاصيل

  • محادثات جارية: قال ترامب إن التفاوض مستمر، لكنه لم يكشف هوية المشاركين أو مضمون الاتصالات.
  • خياران صعبان: يواجه الرئيس كلفة سياسية في التراجع، ومخاطر إقليمية واقتصادية كبيرة في حال توسيع الحرب.
  • جبهة جديدة: وسع الحوثيون المواجهة إلى باب المندب، مهددين المسار الذي تستخدمه السعودية لتجاوز إغلاق هرمز.
  • خسائر أميركية: قتلت الهجمات الإيرانية أربعة جنود أميركيين خلال أسبوعين، وارتفع إجمالي القتلى العسكريين الأميركيين إلى 18.
  • ضغط اقتصادي: تجاوز النفط 100 دولار قبل أن يتراجع إلى نحو 96 دولارًا، مقارنة بنحو 60 دولارًا مطلع العام.
  • مخزونات مستنزفة: دفعت الحرب البنتاغون إلى زيادة طلبات الصواريخ، فيما سجلت شركات السلاح الأميركية طلبيات قياسية وتوقعات أرباح أعلى.

بين السطور

الدبلوماسية لا تعني أن ترامب حسم خياره لمصلحة التهدئة، بل قد تكون جزءًا من محاولة لإجبار إيران على الاتفاق تحت القصف. وفي المقابل، تراهن طهران على قدرتها على تحمل الضربات مدة أطول من قدرة واشنطن وحلفائها على تحمل ارتفاع الطاقة والخسائر والضغط الانتخابي.

ما الذي نترقبه؟

سيكون الاختبار ما إذا كانت الاتصالات ستنتج عرضًا جديدًا بشأن هرمز والبرنامج النووي، أو تتحول إلى مهلة أخيرة قبل توسيع الضربات. كما ستحدد أي خطوة إيرانية نحو التسلح النووي، أو هجوم جديد على القوات الأميركية، سرعة انتقال ترامب من التفاوض إلى التصعيد.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك