EN

أردوغان يهدي قادة الناتو مسدسات منقوشة بعد القمة!

Lin Khona

1- الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أهدى قادة الناتو مسدسات منقوشة مع ذخيرة حية بعد قمة أنقرة.
2- الهدية فاجأت الوفود وأثارت تحديات أمنية وجمركية وقانونية بشأن نقل الأسلحة والتعامل معها.
3- بعض المسدسات سُلّم للشرطة أو جرى تعطيله، بينما بقيت أخرى في تركيا، من دون توضيح رسمي لاختيار هذه الهدية.

أهدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) مسدسات منقوشة مع ذخيرة حية عقب قمة الحلف في أنقرة، ما حوّل تبادل الهدايا الدبلوماسية إلى قضية أمنية وبروتوكولية لعدد من الوفود المشاركة.

قُدمت الأسلحة الشخصية داخل صناديق بعد قمة ركزت على أوكرانيا وإيران والإنفاق الدفاعي والعلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال مسؤولون إن الهدية كانت غير متوقعة، فيما لم يكتشف بعض القادة طبيعتها إلا بعد مغادرة أنقرة.

وتتعامل الحكومات مع المسدسات بطرق مختلفة. فقد سُلّم بعضها إلى الشرطة أو الأجهزة الأمنية، ويجري تعطيل بعضها الآخر، بينما بقيت مسدسات في تركيا إلى حين استكمال الإجراءات الجمركية والقانونية.

التفاصيل

  • هدية القمة: منح أردوغان قادة الناتو مسدسات منقوشة تحمل أسماءهم، مع ست طلقات حية، ما حوّل هدية دبلوماسية معتادة إلى مسألة أمنية وبروتوكولية.
  • الاستجابة الأمنية: استعانت عدة وفود بالشرطة أو سلطات الجمارك أو الأجهزة الأمنية بعد اتضاح طبيعة الهدية. وسلّم رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر مسدسه إلى شرطة المطار لتخزينه بأمان.
  • تعامل مختلف: تعاملت الحكومات مع الهدية وفق قوانينها الوطنية. ومن المقرر تعطيل مسدس رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والتبرع به إلى متحف عسكري، فيما بقيت مسدسات تعود إلى كير ستارمر وفريدريش ميرتس وروب يتن في أنقرة مؤقتاً.
  • الحالة الكندية: قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه لم يرَ المسدس، مؤكداً أن الشرطة الملكية الكندية تسلمته وعطلته. ومازح بأن هديته لأردوغان، وهي شراب القيقب، “كانت أقل قيمة بكثير” مقارنة بالمسدس.
  • دلالات الهدية: جاءت الهدية بعد قمة ركزت على أوكرانيا وإيران والإنفاق الدفاعي للناتو والعلاقات مع ترامب، ما زاد من لفت الانتباه إلى رمزيتها في وقت ناقش فيه الحلف إعادة التسلح وزيادة الإنفاق الدفاعي.
  • غياب التوضيح: لم توضح الرئاسة التركية سبب اختيار المسدسات هدية رسمية، ما ترك الوفود تتعامل مع التعقيدات القانونية والأمنية إلى جانب الحرج الدبلوماسي المرتبط بتلقي سلاح وظيفي.

ماذا بعد؟

  • لا تزال عدة حكومات تدرس ما إذا كانت المسدسات ستُحفظ ضمن المقتنيات الرسمية أو تُعطّل أو تُعرض في متاحف.
  • وقد تواجه تركيا تساؤلات بشأن اختيار أسلحة نارية صالحة للاستخدام، مع ذخيرة حية، هديةً رسمية لقادة الناتو بعد القمة.

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل يخسر حزب الله شريان بقائه الأخير؟

هل ينتظر نتنياهو إشارة ترامب لضرب إيران؟