تنتظر إسرائيل، وفقاً لتقديرات نقلتها يديعوت أحرونوت، تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية قبل اتخاذ قرار بشأن أي مواجهة جديدة مع طهران، بينما يؤكد مسؤولون إسرائيليون أن الجيش مستعد لعدة سيناريوهات، لكن بدء حملة عسكرية جديدة لن يكون بمبادرة إسرائيلية ما لم تتغير الظروف أو تطلب واشنطن مشاركتها.
لماذا تنتظر إسرائيل؟
• التقديرات الإسرائيلية: أفادت يديعوت أحرونوت بأن المؤسسة الأمنية ترى أن نافذة دبلوماسية ما تزال قائمة حتى سبتمبر/أيلول المقبل، وإذا فشلت فقد يتوسع التحرك الأمريكي ضد إيران.
• قرار ترامب: نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن قرار مشاركة إسرائيل يعتمد في النهاية على الرئيس الأمريكي، مضيفاً: “إذا أراد ترامب انضمامنا فسننضم، وإذا لم يرد فسنبقى خارج المواجهة”.
• الاستعداد العسكري: قال مصدر أمني للصحيفة إن الجيش الإسرائيلي أعد خططاً للتعامل مع طلب أمريكي بالمشاركة، أو هجوم إيراني مباشر، أو معلومات استخباراتية تستدعي ضربة استباقية.
• أهداف غير مكتملة: يرى مسؤولون أمنيون، بحسب التقرير، أن الجولة السابقة لم تستنفد جميع الأهداف العسكرية المرتبطة بالبرنامج النووي والصواريخ والبنية التحتية الإيرانية، بينما يؤكد مسؤولون آخرون أن أي هجوم جديد يحتاج إلى هدف استراتيجي واضح يبرر كلفته.
• تحالف إقليمي: تشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن واشنطن تفضّل في المرحلة الحالية إبقاء إسرائيل خارج واجهة أي تحالف إقليمي ضد إيران، لأن مشاركتها قد تعقّد انضمام دول عربية إلى أي تحرك تقوده الولايات المتحدة.
خلفية
تأتي هذه التقديرات بينما تتواصل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد مقتل عسكريين أمريكيين في هجمات نُسبت إلى إيران، وهي تطورات دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التهديد برد عسكري أشد إذا تعرضت القوات الأمريكية لهجمات جديدة، فيما تؤكد إسرائيل أنها سترد على أي استهداف مباشر لها.
ماذا بعد؟
ستتجه الأنظار إلى نتائج الجهود الأمريكية للتوصل إلى تفاهم مع إيران خلال الأسابيع المقبلة، وإلى أي هجمات جديدة قد تستهدف القوات الأمريكية أو إسرائيل، باعتبارها عوامل قد تؤثر في قرار واشنطن بشأن توسيع العمليات العسكرية ومشاركة إسرائيل فيها.