EN

دبي تواجه ما بعد الحرب، ومسؤولون:  ستخرج قوية ومعزّزة

ontime team

1-  عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس مكتب دبي الإعلامي، قال إن من ظن أنه يستطيع "خنق اقتصاد الإمارات كان جاهلاً بطبيعته الحقيقية."
2- مع إغلاق جبل علي، تحول ميناءا خورفكان والفجيرة على الساحل الشرقي خارج الخليج إلى شريان بديل، وسط ازدحام ملحوظ لشاحنات الحاويات على الطرق السريعة.
3- مسؤولون إماراتيون يؤكدون أن الاقتصاد يتعافى بالفعل، فيما يحذر محللون من أن التعافي الكامل سيكون طويلاً وشاقًا رغم محادثات السلام الأمريكية الإيرانية الجارية.

خبر:

دخلت دبي، الإمارة التي بنت نفوذها العالمي على فكرة أنها ملاذ آمن بمنأى عن اضطرابات المنطقة، مرحلة تعافٍ بعد أن وجدت نفسها فجأة على خط النار في حرب إيران. ميناء جبل علي، الذي كان يستقبل 40 ألف حاوية شحن يوميًا قبل الحرب ويشكل ركيزة نهضة دبي الاقتصادية، لا يستقبل اليوم سوى نحو 1000 حاوية فقط، ويقول مسؤولو الميناء إن العودة إلى وتيرة ما قبل الحرب ستحتاج شهرًا على الأقل. ورغم أن الهدنة صمدت ومحادثات السلام مستمرة بين واشنطن وطهران لتثبيتها بشكل دائم، يرى محللون إقليميون أن الطريق أمام دبي لاستعادة عافيتها الكاملة سيكون طويلاً وشاقًا.

تفصيل:

• عبدالله العجاجي، الرئيس التنفيذي لشركة درايفن بروبرتيز العقارية، قال: “الناس يراقبون هل هذا الاستقرار سيدوم؟ نتوقع تقلبات مستمرة.”

• سوق العقارات، الذي كان في أعلى مستوياته قبل الحرب، شبه متوقف بعد تراجع الصفقات 80%، مع خروج مستثمرين مؤسساتيين بأموالهم وتراجع أسعار بعض العقارات بين 10% و15%.

• أكثر من 700 موظف في فندق أتلانتس على نخلة جميرا سُرّحوا خلال الحرب، أي نحو 10% من الطاقم، وفق شخص مطلع، فيما لم يرد الفندق على طلب تعليق.

• نسبة الإشغال في فندق فيرمونت على النخلة، الذي تضرر مدخله بضربة مسيّرة إيرانية في اليوم الأول للحرب، أقل من 40% مقارنة بمعدل 60 إلى 70% المعتاد في موسم الصيف، بحسب مدير الفندق.

• مع إغلاق جبل علي، تحول ميناءا خورفكان والفجيرة على الساحل الشرقي خارج الخليج إلى شريان بديل، وسط ازدحام ملحوظ لشاحنات الحاويات على الطرق السريعة.

• السلطات الإماراتية تؤكد أن الاقتصاد يتعافى؛ الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس مكتب دبي الإعلامي، قال إن من ظن أنه يستطيع “خنق اقتصاد الإمارات كان جاهلاً بطبيعته الحقيقية.”

صناديق الثروة السيادية الإماراتية، التي تدير أكثر من 1.8 تريليون دولار، توفر وسادة مالية تتيح لدبي تجنب الاقتراض الخارجي ودعم الشركات المحلية وضخ سيولة في الاقتصاد.

ماذا بعد؟

يترقب مسؤولو دبي واستثمارها مدى صمود محادثات السلام الأمريكية الإيرانية وثباتها كهدنة دائمة، بينما تراهن الحكومة على خطط توسعة الموانئ البديلة وبرامج دعم اقتصادي جديدة لتسريع التعافي. لكن التجربة التاريخية، من أزمة 2008 إلى جائحة كورونا، تشير إلى أن دبي عادة ما تخرج من الأزمات معززة، وهو ما يراهن عليه مسؤولوها هذه المرة أيضًا.

 

 

ماذا تقرأ بعد ذلك

هل يخسر حزب الله شريان بقائه الأخير؟

هل ينتظر نتنياهو إشارة ترامب لضرب إيران؟