خبر:
أنهت الحكومة الأمريكية حظرها على وصول المستخدمين الأجانب إلى نموذجي فيبل 5 وميثوس 5 من شركة أنثروبيك بعد أن عالجت الشركة مخاوف إدارة ترامب الأمنية، لكن بنود الاتفاق الذي أفضى إلى التراجع بقيت سرية إلى حد كبير، وفق مقال للكاتبة بارمي أولسون في بلومبرغ رأت فيه أن هذا الغموض يبقي مخاوف السوق من انقطاع مفاجئ للنماذج الأمريكية قائمة.
تفصيل:
• الحظر بدأ بعدما أبلغت أمازون الإدارة الأمريكية عن مخاوف من إمكانية الالتفاف على بعض ضوابط الحماية في نموذج فيبل، وفق ما أوردته بلومبرغ.
• أنثروبيك سدّت الثغرة عبر “مصنّفات”، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي أصغر ترصد الطلبات المتعلقة بمهام سيبرانية محظورة، بدعم من مركز معايير وابتكار الذكاء الاصطناعي “كايسي” التابع لوزارة التجارة، من دون أن تكشف تفاصيل إضافية.
• وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك قال إن الشركة وافقت على التعاون في “بروتوكولات ومعايير” للنماذج المقبلة، بمشاركة شركات بينها أمازون ومايكروسوفت.
• مصدر مقرب من أنثروبيك قال إن الشركة سترسل موظفين إلى مكاتب “كايسي” وستوفر للوكالة قدرات حوسبة ومختبري أمان لتحليل أعمق.
• أكثر من 100 خبير أمن سيبراني وقّعوا رسالة مفتوحة اعتبرت الحظر مبالغاً فيه، وحذّر مسؤولون تنفيذيون ومستثمرون من أنه يمنح مطوري الذكاء الاصطناعي الصينيين وقتاً لتوسيع حصتهم في السوق.
• رئيس أوبن إيه آي التنفيذي سام ألتمان قال إنه لا يحبذ فكرة أن يتولى المنظمون “اختيار العملاء”، بعد إتاحة نموذج جي بي تي 5.6 لقائمة محدودة من الشركاء المعتمدين حكومياً، وفق رويترز.
• أولسون رأت أن الحظر أقلق الشركات الأوروبية بعمق ودفعها إلى المطالبة بالاستثمار في ذكاء اصطناعي محلي لا يمكن سحبه من تحتها من دون إنذار.
ماذا بعد؟
تدعو الكاتبة إلى إعلان المعايير الأمنية الجديدة وهي قيد الصياغة لا بعد إقرارها، حتى يتضح ما إذا كان فحص النماذج يستند إلى اعتبارات أمن قومي مشروعة أم إلى محاباة سياسية. وما لم تتضح محددات أي حظر مقبل، فإن حالة عدم اليقين التي تهدد سوق الذكاء الاصطناعي مرشحة للتفاقم، فيما يُنتظر اختبار جدية التعاون بين أنثروبيك والشركات الكبرى و”كايسي” في وضع معايير علنية.