لبنان: تصعيد دامٍ في الجنوب يلقي بظلاله على مفاوضات واشنطن!
Ghina Kamleh
١- تصاعدت الغارات والاشتباكات في جنوب لبنان بالتزامن مع تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بوساطة أميركية في واشنطن إلى اليوم.
٢- أعلن لبنان سقوط قتلى جدد، فيما أكدت إسرائيل تمسكها بالإبقاء على المنطقة الأمنية رغم استمرار المسار الدبلوماسي.
٣- واصلت الأطراف الإقليمية والدولية بحث ترتيبات أمنية طويلة الأمد ترتكز على تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية والجيش.
التفاصيل
مددت الولايات المتحدة الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن حتى يوم الجمعة، في محاولة للحفاظ على الزخم نحو التوصل إلى إطار لوقف إطلاق النار.
أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة ميفدون عن مقتل شخصين وإصابة آخر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، فيما أدى هجوم بمسيّرة قرب النبطية إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ستة أشخاص خلال عملياته في قضاء النبطية، بينهم خمسة في زوطر الشرقية وشخص في منطقة علي الطاهر.
اندلعت اشتباكات عنيفة في بيت ياحون، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ضابطين وجنديين قبل أن يشن غارات جوية وقصفاً مدفعياً رداً على المواجهات.
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن 19 شخصاً قُتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لترتفع الحصيلة منذ استئناف الأعمال القتالية في 2 مارس إلى 4230 قتيلاً و12179 جريحاً.
دان حزب الله العمليات الإسرائيلية في زوطر الشرقية، واعتبرها انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت نفسه التزامه بالإطار القائم.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اعتبرت ذلك ضرورياً، معتبراً أن الهدف هو منع أي هجمات مستقبلية.
كما رفض وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أي انسحاب من المنطقة العازلة، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية ستبقى منتشرة في لبنان وسوريا وقطاع غزة وفقاً للمتطلبات العملياتية.
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن باتت “قريبة جداً” من التوصل إلى إعلان نوايا بين لبنان وإسرائيل، بينما شدد مسؤولون إسرائيليون على أن الاتفاق النهائي لم يُنجز بعد.
دعا مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، خلال اجتماع مشترك في البحرين، إلى الحفاظ على استقلالية مسار التفاوض اللبناني وتعزيز احتكار الدولة اللبنانية للسلاح.
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن إيطاليا وفرنسا تعملان على إعداد مبادرة متعددة الجنسيات لدعم المؤسسات الأمنية اللبنانية بعد انتهاء ولاية قوات اليونيفيل الحالية.
ماذا بعد؟
رغم استمرار الجهود الدبلوماسية، يبقى استمرار القتال والخلاف حول الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق دائم.
مساعد +Ontime الذكي
Ontime+ AI: مرحباً! اسألني عن أي شيء يخص هذا المقال.