EN

آبل ترفع أسعار أجهزتها وتحمّل ذكاءها الاصطناعي الفاتورة!

Sukaina Khalid

site-icon
1- آبل رفعت أسعار حواسيب "ماك" وأجهزة "آيباد"، وقالت إن قفزة أسعار شرائح الذاكرة والتخزين لم تترك لها خياراً.
2- طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تشعل الطلب على الشرائح، وسعر الذاكرة ارتفع أكثر من أربعة أضعاف منذ أواخر العام الماضي، بحسب خبير تحدّث لـ"تك كرانش".
3- الضغط قد يمتدّ إلى هواتف "آيفون" هذا الخريف، ويقوّي حجّة المركزي الأميركي لإبقاء الفائدة مرتفعة.

الخبر

رفعت آبل يوم الأربعاء أسعار حواسيبها المحمولة وأجهزتها اللوحية، محمِّلةً السبب لارتفاع حاد في تكلفة شرائح الذاكرة والتخزين. وقال متحدث باسم الشركة إنها “لم تشهد قط ارتفاعاً في سعر مكوّن بهذا الحجم وهذه السرعة”، وفقاً لبيان. وهبط سهم آبل أكثر من 6% في اليوم نفسه.

تفصيل:

• حاسوب “ماك بوك نيو” أصبح سعره 699 دولاراً بدلاً من 599. و”ماك بوك إير” (512 غيغابايت) قفز إلى 1299 دولاراً من 1099، و”آيباد إير” (128 غيغابايت) ارتفع إلى 749 دولاراً من 599.

• هواتف “آيفون” بمنأى عن الزيادة حالياً، لكن محللين يتوقّعون أن تفرض آبل ما يصل إلى 200 دولار إضافية على طرازات “آيفون 18” المرتقبة هذا الخريف.

• مصانع تحوّل إنتاجها إلى شرائح مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأسعار. وشركة “مايكرون”، المورّد الرئيسي لذاكرة آبل، سجّلت أرباحاً فصلية قياسية هذا الأسبوع.

• أسعار الحواسيب والإلكترونيات ارتفعت نحو 6% بين ديسمبر ومايو، وفقاً لبيانات حكومية.

ماذا بعد؟

قالت عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك إن شركات الذكاء الاصطناعي تنوي مواصلة الإنفاق على مراكز البيانات، ما يعني أن أسعار الإلكترونيات قد تواصل صعودها — وهو ما يدعم إبقاء الفائدة مرتفعة أو رفعها. في المقابل، يراهن رئيس المركزي كيفن وارش على أن طفرة الذكاء الاصطناعي سترفع الإنتاجية وتلجم الأسعار، وإن حذّر اقتصاديون كثر من أن ذلك قد يستغرق سنوات.

ماذا تقرأ بعد ذلك