EN

غوغل تدخل سينما A24 من بوابة الذكاء الاصطناعي!

Nicole Jeffrey

site-icon
١- غوغل تستثمر نحو 75 مليون دولار في استوديو A24 لتطوير أدوات ذكاء اصطناعي موجهة لصناعة الأفلام.
٢- الشراكة لا تستهدف، وفق الشركات، إنتاج الأفلام بالذكاء الاصطناعي، بل تطوير أدوات مساعدة مثل القصص المصورة التمهيدية وعمليات ما قبل الإنتاج.
٣- الصفقة تحمل مخاطرة كبيرة لـ A24، لأن جمهورها وصنّاعها ينتمون إلى بيئة فنية شديدة الحساسية تجاه الذكاء الاصطناعي.

الخبر

دخلت غوغل واحدة من أكثر مناطق هوليوود حساسية: السينما المستقلة.

الشركة تستثمر نحو 75 مليون دولار في A24، الاستوديو الذي بنى سمعته على الأفلام الجريئة والمواهب الشابة، ضمن شراكة مع Google DeepMind لتطوير أدوات ذكاء اصطناعي لصنّاع الأفلام.

الصفقة ليست مجرد تمويل تقني. إنها اختبار ثقافي لاستوديو لطالما باع نفسه بوصفه بيتاً للمخرجين، لا مختبراً للخوارزميات.

تفصيل:

• غوغل وA24 تقدمان الشراكة باعتبارها محاولة لاستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة، لا كبديل عن المخرجين والكتّاب والفنانين.

• من بين الأدوات المطروحة: توليد القصص المصورة التمهيدية، ومساعدة المنتجين على تصور العمل قبل الموافقة عليه أو الدخول في إنتاجه.

• الاتفاق يمثل أول حصة استثمارية لغوغل في استوديو سينمائي، بحسب تقارير أميركية.

• A24 لن تمنح غوغل حق الوصول إلى مكتبتها السينمائية والتلفزيونية، في نقطة تبدو مصممة لطمأنة الفنانين والجمهور.

• الصفقة تأتي في لحظة متوترة داخل هوليوود، حيث لا يزال الذكاء الاصطناعي يُنظر إليه كتهديد للوظائف، والملكية الفكرية، وسلطة الفنان على العمل.

• A24 ليست أول استوديو يدخل هذه المنطقة. Lionsgate سبقتها باتفاق مع Runway في 2024 لمساعدة المنتجين على تصور الأفلام قبل تنفيذها.

• Netflix تحركت أيضاً في الاتجاه نفسه عندما استحوذت في مارس على شركة InterPositive، المتخصصة في أدوات ما بعد الإنتاج بالذكاء الاصطناعي، والتي أسسها بن أفليك.

• لكن التجارب ليست كلها مستقرة. صفقة Disney مع OpenAI انهارت بعد إغلاق مشروع Sora للفيديو التوليدي.

• الرهان الأصعب هنا هو سمعة A24 نفسها. جمهور الاستوديو لا يشبه جمهور شركات الإنتاج التقليدية. هو جمهور يربط العلامة بالذوق، والمخاطرة الفنية، والثقة بالمخرجين.

• بعض الأسماء المرتبطة بـ A24، ومنهم مخرج Backrooms كين بارسونز، انتقدوا الذكاء الاصطناعي مراراً. وهذا يجعل الصفقة حساسة حتى قبل ظهور أول أداة منها.

ماذا نراقب؟

الاختبار الحقيقي لن يكون في إعلان الشراكة، بل في طريقة استخدامها.

إذا بقي الذكاء الاصطناعي داخل غرف التخطيط والمونتاج وما قبل الإنتاج، قد تستطيع A24 تسويق الصفقة كأداة للفنانين.

أما إذا شعر جمهورها أن الاستوديو يفتح الباب أمام سينما أقل بشرية، فقد تصبح الـ75 مليون دولار صفقة مكلفة على صورة العلامة، لا على ميزانيتها فقط.

ماذا تقرأ بعد ذلك