EN

هل تحمي الشباك جنود إسرائيل من درونات حزب الله؟!

Nada Salam

site-icon
١- بدأ الجيش الإسرائيلي استخدام “خيام شبكية” حول مبانٍ يتمركز فيها جنوده في جنوب لبنان، لتفجير درونات "حزب الله" قبل وصولها إلى الغرف والنوافذ.
٢- يستثمر الجيش الإسرائيلي أكثر من 6 مليون دولار في المشروع، وبدأ استيراد شبكات خاصة من الخارج لتلبية الحاجة الميدانية.
٣- التهديد الأصعب هو درونات الألياف البصرية، لأنها تطير على ارتفاع منخفض ولا يمكن تعطيلها إلكترونياً بالطريقة التقليدية.

لم يعد  الجيش الإسرائيلي يكتفي بالرادارات والاعتراضات الإلكترونية لمواجهة درونات حزب الله، بل عاد إلى حل فيزيائي بسيط ومكلف في الوقت نفسه: الشباك.

وبحسب “إسرائيل هيوم”، تظهر صور من الجنوب مباني يستخدمها الجنود الإسرائيليون وهي مغلفة بالكامل بشبكات ضخمة مثبتة على أعمدة.

الفكرة تبدو بدائية، لكنها تكشف حجم المشكلة. فدرونات حزب الله الصغيرة والرخيصة باتت تهديداً قادراً على تعطيل الحركة والتمركز.

تفصيل:

• أنفق الجيش الإسرائيلي أكثر من 6 مليون دولار على شبكات الحماية في جنوب لبنان.

• يقود المشروع قسم التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش، وبدأ باستيراد شبكات مخصصة من الخارج مع ارتفاع الطلب الميداني.

• الجيش ينشر أيضاً رادارات تكتيكية قرب القوات، ويوزع وسائل اعتراض قصيرة المدى، بينها بنادق متعددة المقذوفات لإسقاط الدرونات القريبة.

• وزارة الدفاع تفحص حلولاً أكثر تقدماً، مثل درونات سريعة لاعتراض الدرونات المعادية في الجو، لكن جزءاً كبيراً من هذه التقنيات لم ينضج بعد للاستخدام العملياتي الكامل.

• المشكلة الأكبر هي أن هذه الدرونات لا تعتمد على بث لاسلكي يمكن التشويش عليه، بل تتلقى أوامرها عبر كابل مادي يربطها بالمشغّل.

• بسبب هذا النظام، يصبح التشويش الإلكتروني شبه عديم الفائدة. لكن الدرون يبقى محدود المدى، غالباً حتى 5 كيلومترات.

• الدرون صغير ورخيص، ويمكن أن يحمل 2 إلى 3 كيلوغرامات من المتفجرات أو معدات تصوير. كلفته قد لا تتجاوز بضع مئات من الدولارات.

• طيرانه المنخفض، أحياناً تحت تغطية الرادار، يجعل اكتشافه صعباً. وفي كثير من الحالات يعتمد الجنود على الرؤية المباشرة.

ماذا بعد؟

هل ستبقى الشباك حلاً مؤقتاً لحماية الجنود، أم ستتحول إلى جزء دائم من هندسة التمركز الإسرائيلي في جنوب لبنان.

ماذا تقرأ بعد ذلك