EN

تحديث: قصف متبادل بين طهران وتل أبيب.. وترامب يحاول منع الانفجار!

SAFAA SUBHI

site-icon
١- إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على غارات الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترضها جميعاً.
٢- إسرائيل ردّت بغارات على أهداف عسكرية داخل إيران، بينما لوّحت طهران برد أوسع إذا استمرت الهجمات على لبنان.
٣- ترامب دخل على الخط داعياً إلى ضبط النفس خشية انهيار مسار المفاوضات النووية مع إيران.

آخر التحديثات

شهدت الساعات الأخيرة أخطر اختبار لوقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وإيران منذ أبريل الماضي، بعدما انتقل التوتر من لبنان إلى تبادل مباشر للضربات بين الجانبين.

إيران تطلق الصواريخ

  • أطلقت إيران مساء الأحد نحو 10 إلى 11 صاروخاً باليستياً باتجاه شمال ووسط إسرائيل.
  • الهجوم جاء رداً على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وأوقعت قتلى وجرحى بحسب تقارير متطابقة.
  • الجيش الإسرائيلي أعلن اعتراض جميع الصواريخ، مؤكداً عدم تسجيل إصابات أو أضرار.
  • دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد.

إسرائيل ترد

  • فجر الاثنين، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات على أهداف عسكرية في طهران وتبريز وأصفهان.
  • الجيش الإسرائيلي قال إن الضربات استهدفت منصات إطلاق صواريخ ومنشآت عسكرية تابعة لإيران.
  • وسائل إعلام وتقارير محلية تحدثت عن سماع انفجارات في المدن المستهدفة.
  • أُعلن إغلاق مطار الإمام الخميني الدولي في طهران مؤقتاً.

الحوثيون يدخلون المشهد

  • أطلق الحوثيون في اليمن صاروخاً باليستياً باتجاه إسرائيل خلال الساعات الأخيرة.
  • الجيش الإسرائيلي أعلن اعتراض الصاروخ بعد تفعيل صفارات الإنذار في أكثر من 160 منطقة.
  • الحوثيون قالوا إن الهجوم يأتي ضمن تنسيق مع إيران وحزب الله رداً على الضربات الإسرائيلية الأخيرة.

رسائل متبادلة

إيران:

  • وصفت الضربة الصاروخية بأنها “تحذير”.
  • هددت برد أوسع إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
  • أكدت أن استقرار وقف إطلاق النار مرتبط بوقف التصعيد على مختلف الجبهات.

إسرائيل:

  • أكدت أنها لن تتسامح مع أي هجمات صاروخية جديدة.
  • لوّحت بضربات أشد إذا استمر إطلاق النار من لبنان.
  • أغلقت معابر غزة بشكل مؤقت كإجراء احترازي.

ترامب:

  • دعا إسرائيل إلى ضبط النفس وعدم تعريض المفاوضات النووية مع إيران للخطر.
  • أبدى استياءه من الضربات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
  • يسعى البيت الأبيض إلى منع تحول المواجهة المحدودة إلى حرب إقليمية جديدة.

السعودية تحت المراقبة

  • لم تُسجل أي هجمات جديدة على قاعدة الأمير سلطان الجوية خلال الساعات الأخيرة.
  • صدرت تحذيرات أمنية مؤقتة قرب منطقة الخرج قبل رفعها بعد دقائق.
  • لا توجد مؤشرات مؤكدة حتى الآن على استهداف القاعدة أو وقوع إصابات جديدة.

ماذا نراقب؟

الأنظار تتجه إلى طبيعة الرد الإيراني المقبل وإلى ما إذا كانت إسرائيل ستكتفي بضرباتها الحالية أم توسع عملياتها داخل إيران. كما يراقب الوسطاء الدوليون قدرة ترامب على إبقاء المفاوضات النووية حية ومنع انهيار وقف إطلاق النار الذي يتعرض لضغوط متزايدة. كما بدأت أسعار النفط تعكس القلق من اتساع التوتر إلى الممرات البحرية والجبهات الإقليمية الأخرى.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك