أعلنت إسرائيل وإيران، الاثنين، وقف الهجمات المتبادلة بعد أقل من 24 ساعة على جولة تصعيد عسكري شملت إطلاق صواريخ إيرانية وضربات إسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية، في خطوة جاءت بعد تدخل مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن إسرائيل ستوقف هجماتها على إيران “بناءً على طلب ترامب”، مضيفاً أن التقدير في تل أبيب هو أن جولة المواجهة الحالية وصلت إلى نهايتها.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية إنهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل، لكنها حذرت من أن أي هجوم إسرائيلي جديد، خصوصاً في جنوب لبنان، سيقابل برد “أشد وأكثر صعوبة”.
تفاصيل
• المسؤول الإسرائيلي أكد أن قرار وقف الهجمات يقتصر على إيران، فيما ستواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان.
• ترامب دعا علناً إلى وقف فوري لإطلاق النار، وقال إن إسرائيل وإيران ترغبان في التهدئة وإن المفاوضات بشأن اتفاق أوسع تمضي قدماً.
• مصادر إسرائيلية تحدثت عن دراسة إلغاء سلسلة هجمات إضافية كانت مقررة خلال الساعات اللاحقة بعد الاتصال بين ترامب ونتنياهو.
• وكالة فارس الإيرانية نقلت إعلان الأجهزة الأمنية انتهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مع الإبقاء على حالة التأهب.
• رغم إعلان التهدئة، ألغت إيران جميع الرحلات الجوية من مطاراتها حتى إشعار آخر.
كيف بدأت المواجهة؟
اندلعت الجولة الأخيرة بعد إطلاق إيران 11 صاروخاً باتجاه إسرائيل رداً على الضربات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وردت إسرائيل بغارات على أهداف داخل إيران، بينها منشآت في مجمع “كارون” للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر جنوب غربي البلاد، قبل أن تتسارع الاتصالات الأميركية لاحتواء التصعيد.
ماذا نراقب؟
إعلان الطرفين وقف الهجمات يقلص خطر مواجهة مباشرة أوسع بين إسرائيل وإيران، لكن استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان يترك الباب مفتوحاً أمام تجدد التوتر إذا ربطت طهران أي تصعيد هناك بالاتفاق غير المعلن لوقف النار.