بعد قصف الضاحية، رفعت طهران السقف الكلامي. قال محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني والنائب الأول السابق للرئيس، إن إسرائيل “أحرقت طاولة المفاوضات للمرة الثالثة” بقصف لبنان أثناء وجود وسيط في إيران.
لكن الرد جاء منضبطاً: نحو 10 صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، اعترضها الجيش الإسرائيلي، قبل أن يضغط ترامب لوقف رد إسرائيلي واسع.
تفصيل
• إيران احتاجت إلى رد يحفظ ملكية “ملف لبنان”، من دون الذهاب إلى حرب شاملة.
• إسرائيل قالت إنها جاهزة للرد، بينما تحدثت مصادر إسرائيلية عن مؤشرات لهجوم إيراني قبل الإطلاق.
• أكسيوس تنقل عن مسؤول دفاعي أميركي أن القوات الأميركية في المنطقة مستعدة للدفاع إذا نفذت إيران تهديداتها.
• ترامب ترك لإيران هامش الرد، لكنه منع تحويله إلى ذريعة إسرائيلية لتفجير المسار التفاوضي.
ترامب يهاتف نتنياهو : تريث حتى نرى أين تفضي تطورات المفاوضات المرتقبة.
• قصف الضاحية ضغط على طهران، لكنه لم ينتج حتى الآن التصعيد الذي كان يمكن أن يطيح بالمفاوضات.
* المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: مفاوضاتنا مع ادارة ترامب متواصلة.
* ضغوط كبيرة يتعرض لها نتنياهو لامتثاله لأوامر ترامب.
ماذا بعد؟
المؤشر الأهم هو سلوك نتنياهو. إذا التزم بالسقف الأميركي، يبقى الرد الإيراني ضربة دعائية مغلقة. أما إذا حاول تحويل الصواريخ إلى مبرر لضربات أوسع، فقد يتحول لبنان من جبهة ضغط إلى أداة لكسر الاتفاق.