EN

هل تتجه إسرائيل إلى احتلال النبطية عسكرياً؟

Nada Salam

site-icon
١- قال موقع واللا العبري إن قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي تدفع نحو توسيع العمليات باتجاه النبطية جنوب لبنان.
٢- التحرك يبدو محاولة للضغط على المدينة من أطرافها ومحاورها عبر استهداف بنى يقول الجيش الإسرائيلي إنها تابعة لحزب الله.
٣- تحمل النبطية ثقلاً رمزياً وميدانياً كبيراً، وأي تصعيد حولها قد يغيّر شكل المعركة بين نهري الليطاني والزهراني.

بحسب موقع واللا العبري، تدفع قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي باتجاه توسيع القتال نحو المدينة، ليس من خلال القصف الجوي، وإنما عبر ضغط ميداني تدريجي حول محيطها.

الخطة الإسرائيلية، كما يعرضها التقرير، تقوم على إضعاف حضور حزب الله داخل النبطية ومحيطها، من دون أن يكون الدخول البري المباشر إلى المدينة هو الخيار الأول بالضرورة.

تفصيل:

• قال التقرير إن الجيش الإسرائيلي بدأ مداهمات محدودة في أطراف النبطية، واستخدم روبوتات لكشف عبوات وخلايا مسلحة.

• تنظر إسرائيل إلى النبطية كأحد أهم المراكز المدنية والاقتصادية في جنوب لبنان، وكعقدة مؤثرة في بيئة حزب الله.

• بحسب ضباط نقل عنهم موقع واللا، استغل حزب الله كثافة المدينة وبعدها النسبي عن الحدود لبناء مقرات وغرف عمليات ومخازن وبنى تحت الأرض.

• الضغط على محاور مثل أرنون ومرتفعات الشقيف قد يجعل النبطية مكشوفة عسكرياً حتى من دون دخول إسرائيلي مباشر إلى داخلها.

• لذلك يبدو التحرك أقرب إلى طوق ضغط حول المدينة، عبر محاور الشقيف، وأرنون، وزوطر الشرقية ويحمور، دون اللجوء إلى عملية اقتحام فورية.

ماذا بعد؟

أي تصعيد حول النبطية لن يكون عسكرياً وحسب، لأن النبطية تحمل ثقلاً رمزياً داخل بيئة حزب الله، واستهدافها قد يفتح مرحلة هي الأكثر خطورة في جنوب لبنان.

ماذا تقرأ بعد ذلك