EN

الاستخبارات الأميركية: معلومات من داخل إيران ساعدت في اغتيال القيادة الإيرانية

Nada Salam

site-icon
١- قال مسؤولون أميركيون إن معلومات استخبارية من داخل الحكومة الإيرانية ساعدت واشنطن وتل أبيب على تحديد واستهداف جزء كبير من القيادة الإيرانية خلال الحرب.
٢- بحسب المعلومات نفسها، يعيش المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مكان غير معلن، مع وصول محدود جداً إلى العالم الخارجي.
٣- صعوبة التواصل مع خامنئي تؤخر ردود طهران على مقترحات واشنطن، وتبطئ مسار أي اتفاق محتمل.

قال مسؤولون أميركيون مطلعون على معلومات استخبارية إن بيانات من داخل الحكومة الإيرانية ساعدت الولايات المتحدة وإسرائيل على تحديد مواقع جزء كبير من القيادة الإيرانية واستهدافها خلال الحرب.

وبحسب المسؤولين، يعيش المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عملياً في عزلة داخل موقع سري، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر شبكة معقدة من الرسل.

ويواجه المسؤولون الإيرانيون المخولون بالتعامل مع إدارة ترامب صعوبة في التواصل داخل نظامهم نفسه. وهذا بات سبباً مركزياً في بطء الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية.

عندما ترسل واشنطن تفاصيل مقترحة، قد يستغرق وصولها إلى خامنئي وقتاً طويلاً. ثم تحتاج الولايات المتحدة إلى انتظار رد يصل بالطريقة نفسها.

تفصيل:

• البيت الأبيض رفض التعليق على المعلومات الاستخبارية المتعلقة بمكان خامنئي أو آليات التواصل داخل النظام الإيراني.

• مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية قال إن خامنئي وافق على الخطوط العامة لمسودة الاتفاق الحالية.

• الرئيس دونالد ترامب كتب على “تروث سوشيال” أنه يتوقع الرد النهائي خلال الأيام المقبلة.

• التقرير قال إن مجتبى خامنئي اتخذ إجراءات أمنية مشددة لتجنب ضربات شبيهة بتلك التي قتلت والده، علي خامنئي، الذي حكم إيران من 1989 حتى 28 فبراير.

• خامنئي لم يظهر أو يتحدث علناً منذ ما قبل بداية الحرب.

• مسؤولون أميركيون قالوا إن معلومات استخبارية من داخل الحكومة الإيرانية ساعدت واشنطن وتل أبيب على تحديد واستهداف جزء كبير من القيادة الإيرانية خلال الحرب.

• بحسب المصادر، يقضي معظم القادة الإيرانيين أسابيع داخل ملاجئ محصنة، ويتجنبون التواصل المباشر إلا عند الضرورة.

• حتى مسؤولون كبار في الحكومة الإيرانية لا يعرفون مكان خامنئي، ولا يملكون وسيلة مباشرة للاتصال به.

• الرسائل تصل إليه عبر شبكة من الرسل صُممت لإخفاء موقعه ومنع تعقبه.

الأثر المباشر

اغتيال جزء كبير من القيادة الإيرانية، وفق الرواية الأميركية، دفع خامنئي إلى مزيد من العزلة، وجعل القرار داخل النظام أبطأ وأكثر ارتباكاً.

كل معلومة تصل إلى المرشد تكون متأخرة، وكل رد منه يحتاج وقتاً إضافياً. لذلك تظهر عبارات مثل “المرشد وافق على الإطار” أو “ننتظر الرد النهائي”، بينما تبقى التفاصيل عالقة بين الوسطاء والرسل والقيادة المختبئة.

ماذا نراقب؟

المؤشر الأهم الآن هو ما إذا كانت طهران ستقدم رداً نهائياً خلال الأيام المقبلة، كما يتوقع ترامب، أم أن عزلة مركز القرار ستبقي الاتفاق المحتمل في دائرة الانتظار.

ماذا تقرأ بعد ذلك