EN

النفط يتراجع مع تنامي رهانات التهدئة في الشرق الاوسط

SAFAA SUBHI

site-icon
١- تراجعت أسعار النفط بعدما عزز اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الآمال بإمكانية احتواء التصعيد الإقليمي وفتح نافذة للمفاوضات مع إيران.
٢- الأسواق تابعت أيضاً تصويتاً في مجلس النواب الأمريكي يهدف إلى تقييد قدرة الرئيس دونالد ترامب على مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران.
٣- رغم التراجع، لا تزال المخاوف المتعلقة بالإمدادات تدعم الأسعار في ظل انخفاض المخزونات الأمريكية واستمرار التوترات في الخليج.

انخفضت أسعار النفط الخميس بعد أن تلقّت الأسواق إشارات متزامنة على احتمال تراجع حدة التصعيد في الشرق الأوسط، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ واستمرار الحديث عن مسار تفاوضي بين واشنطن وطهران.

وتراجع خام برنت بنحو 1.6% إلى 96.25 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.3% إلى 94.73 دولاراً للبرميل.

وجاء التراجع بعد موجة صعود دفعت كلا الخامين إلى تحقيق مكاسب تقارب 2% في جلسة الأربعاء، على خلفية الهجمات الإيرانية على الكويت والضربات الأمريكية قرب مضيق هرمز، ما أثار مخاوف بشأن أمن الإمدادات في المنطقة.

تفصيل

• أقر مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، قراراً يهدف إلى الحد من قدرة الرئيس دونالد ترامب على مواصلة الحرب ضد إيران دون تفويض إضافي، ما اعتبرته الاسواق اشارة مهمة لخفض التصعيد.

• لا يزال القرار بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ، كما يتطلب أغلبية الثلثين في الكونغرس لتجاوز أي فيتو رئاسي محتمل.

• قال ترامب الأربعاء إن هناك فرصة لتحقيق تقدم في المفاوضات مع إيران خلال الأيام المقبلة.

• من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن قنوات التواصل مع واشنطن ما زالت قائمة، لكنه أشار إلى عدم تحقيق اختراق حتى الآن، مضيفاً أن الجانبين يدرسان المقترحات المتبادلة.

• على صعيد السوق، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات النفط الخام بمقدار 8 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو لتصل إلى 433.7 مليون برميل.

• جاء الانخفاض أكبر من توقعات المحللين الذين رجحوا تراجعاً بنحو 4 ملايين برميل فقط، ما يعكس استمرار الضغوط على الإمدادات.

ماذا نراقب؟

يبقى اتجاه الأسعار مرتبطاً بمسارين متوازيين: الأول سياسي يتعلق بمصير المحادثات الأمريكية الإيرانية واحتمالات اتساع أو احتواء التصعيد العسكري، والثاني مرتبط بأساسيات السوق، حيث تواصل المخزونات العالمية التراجع بوتيرة تدعم الأسعار رغم موجة البيع الأخيرة.

 

ماذا تقرأ بعد ذلك