EN

الولايات المتحدة تضرب جزيرة قشم الإيرانية وطهران تستهدف البحرين والكويت وسط تعثر محادثات هرمز!

Lin Khona

site-icon
1- تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة في منطقة الخليج مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار المتعلقة بمضيق هرمز.
2- قالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها استهدفت محطة تحكم إيرانية في جزيرة قشم بعد إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه البحرين والكويت والمياه الإقليمية.
3- جاءت المواجهة بعد تعطيل واشنطن ناقلة ترفع علم بوتسوانا، بينما أكد ماركو روبيو أن تخفيف العقوبات ليس مطروحاً مقابل إعادة فتح المضيق.

  • تبادلت الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الضربات في الخليج، في اختبار جديد لوقف إطلاق النار الهش بالتزامن مع استمرار المفاوضات بشأن مضيق هرمز والعقوبات والبرنامج النووي الإيراني.
  • أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات وصفتها بـ”الدفاعية” استهدفت منشأة تحكم عسكرية إيرانية في جزيرة قشم قرب مضيق هرمز.
  • وقالت القيادة إن الضربات جاءت بعد إطلاق إيران طائرات مسيرة باتجاه سفن مدنية كانت تعبر المياه الإقليمية.
  • كما أفادت بأن إيران أطلقت صواريخ باتجاه البحرين والكويت، حيث توجد قواعد عسكرية أميركية، إلا أن الصواريخ تم اعتراضها أو سقطت قبل الوصول إلى أهدافها.
  • من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إن الهجمات جاءت رداً على الضربات الأميركية وإجراءات الحصار المفروضة في الخليج، مؤكداً استهداف مواقع وسفن مرتبطة بالولايات المتحدة، في حين نفت القيادة المركزية إصابة مقر الأسطول الخامس الأميركي.
  • يأتي التصعيد الأخير بعد عملية أميركية استهدفت الناقلة “إم تي ليكسي”، وهي ناقلة نفط فارغة كانت متجهة إلى جزيرة خرج الإيرانية.
  • وقالت القيادة المركزية إن الناقلة تجاهلت التحذيرات المتكررة لمدة 24 ساعة قبل أن يتم استهداف غرفة المحركات بصاروخ هيلفاير وتعطيلها.
  • وأضافت أن ست سفن تجارية تم تعطيلها حتى الآن، فيما جرى تحويل مسار 122 سفينة أخرى منذ بدء الحصار الأميركي حول مضيق هرمز في 13 أبريل.
  • فشلت الجولة الأخيرة من مفاوضات وقف إطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع في تحقيق تقدم، مع تبادل واشنطن وطهران الاتهامات بتغيير المواقف وطرح مطالب متناقضة.
  • وفي الكونغرس، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لم تعرض تخفيف العقوبات على إيران مقابل إعادة فتح المضيق، مشدداً على أن أي تخفيف محتمل سيظل مرتبطاً بملف البرنامج النووي الإيراني.
  • كما أشار روبيو إلى أن الجهود الدبلوماسية أصبحت أكثر تعقيداً بسبب تبادل الرسائل عبر وسطاء وتأخر الردود لأيام.
  • وتبقى الأزمة الإقليمية الأوسع معقدة بسبب استمرار الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، فيما تسعى طهران إلى ربط أي اتفاق أوسع بلبنان بالتوازي مع استمرار المفاوضات الأميركية.

 

ماذا بعد؟

ستتركز الأنظار على ما إذا كانت المفاوضات غير المباشرة ستستأنف زخمها خلال الأيام المقبلة، وما إذا كان الطرفان سيتمكنان من منع مزيد من التصعيد حول مضيق هرمز والممرات البحرية الحيوية في الخليج.

ماذا تقرأ بعد ذلك